مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يشارك في ندوة علمية حول آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية بجامعة القاسم الخضراء
31 تشرين الأول 2026
54 مشاهدة
في إطار تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجامعات العراقية، شارك مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل في ندوة علمية أقامتها كلية التربية في جامعة القاسم الخضراء، بالتعاون مع جامعة المستقبل، تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية: آفاق البحث وحدود المعرفة»، بمشاركة الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عدنان المحنا، التدريسي في مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمدرس الدكتور مصطفى صباح تايه الجنابي، التدريسي في كلية التربية بجامعة القاسم الخضراء.
وتضمنت الندوة محاضرة علمية قدّمها الأستاذ المساعد الدكتور أحمد عدنان المحنا، تناول فيها آفاق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي ضمن مجالات العلوم الإنسانية، ولا سيما الدراسات اللغوية والأدبية، مستعرضًا الإمكانات التي توفرها التطبيقات الذكية في تحليل النصوص، ومعالجة البيانات، وتطوير المناهج والأدوات البحثية، فضلًا عن التحديات المعرفية والمنهجية والأخلاقية المرتبطة بالتوسع في استخدام هذه التقنيات.
كما ناقشت الندوة حدود الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الدراسات الإنسانية، وأهمية الحفاظ على الدور المحوري للباحث في عمليات التحليل والتفسير والاستنباط والنقد العلمي، مع التأكيد على ضرورة تحقيق التكامل بين الإمكانات التقنية التي توفرها الأنظمة الذكية والقدرات الفكرية والإبداعية للإنسان، بما يضمن أصالة البحث العلمي ورصانته.
وشهدت الندوة تفاعلًا علميًا وتبادلًا للآراء والرؤى بشأن مستقبل العلوم الإنسانية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وأهمية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة واعية ومسؤولة، بما يعزز كفاءة البحث العلمي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين في مختلف التخصصات.
وتأتي هذه المشاركة ضمن توجهات مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل نحو توسيع حضوره العلمي والأكاديمي، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية، والإسهام في نشر المعرفة بالتطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات العلمية والإنسانية.
وتنسجم هذه المشاركة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، والهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف، من خلال دعم المعرفة والابتكار وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات الجامعية.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق