في مشهد ثقافي يعكس عمق العلاقة بين الفن والوجود الإنساني، تتواصل الفعاليات الفنية التي تؤكد أن الإبداع ليس ترفًا جماليًا، بل ضرورة روحية وفكرية تسهم في تشكيل وعي الإنسان ومشاعره. فالفن، بمختلف أشكاله، يظل لغة عالمية تعبّر عن الفرح والألم، وتحاكي تفاصيل الحياة اليومية بصدق وشفافية.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور مازن الطلئي قائلًا:
«الفن هو الامتداد الطبيعي لنبض الحياة، ومن خلاله يستطيع الإنسان أن يفهم ذاته والعالم من حوله. عندما يكون الفن صادقًا، فإنه يداوي، ويطرح الأسئلة، ويمنح الأمل، ويخلق جسورًا إنسانية تتجاوز الحدود والاختلافات.»
وأضاف الطلئي أن المجتمعات التي تحتفي بالفن هي مجتمعات أكثر قدرة على الحوار والتعايش، مؤكدًا أن دعم الفنانين والمبادرات الثقافية هو استثمار حقيقي في الإنسان وقيمه الجمالية والأخلاقية.
ويؤكد هذا الطرح أن الفن سيبقى حاضرًا في قلب الحياة، شاهدًا على تحوّلاتها، وحاملًا لرسالتها الإنسانية الخالدة، وهو ما يعكس رسالة كلية الفنون الجميلة بجامعة المستقبل لطلابها.
وتنسجم هذه الرؤية مع أهداف التنمية المستدامة، وبالأخص الهدف الرابع: التعليم الجيد (SDG 4)، من خلال تعزيز الثقافة الفنية، وتنمية الإبداع والمواهب لدى الشباب، ودعم التعليم الفني والثقافي كعنصر أساسي في بناء مجتمع واعٍ ومستدام.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .