• الرئيسية
  • أخبار الجامعة
  • عن الجامعة
    • كلمة رئيس الجامعة
    • نبذة عن الجامعة
    • دليل الجامعة
    • الخطة الاستراتيجية
    • الهيكل التنظيمي
  • الكليات
    • كلية الطب البشري
    • كلية طب الاسنان
    • كلية الصيدلة
    • كلية العلوم
    • كلية التمريض
    • كلية التقنيات الصحية والطبية
    • كلية القانون
    • الكلية التقنية الهندسية
    • كلية الهندسة
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية الآداب والعلوم الانسانية
    • كلية العلوم الإدارية
    • كلية الفنون الجميلة
    • كلية التربية
    • كلية ألتقنيات الزراعية
  • التشكيلات الاداريه
    • المراكـــــــز العلمية
    • الاقسام الادارية
    • الشعب الادارية
    • الوحدات
  • اتصل بنا
default image default image
default image
default image

جامعة المستقبل .. نحو الذكاء الاصطناعي Artificial intelligence .. من الطموح الى العمل

14/07/2023
  مشاركة :          
  657

من العام 2017 والمنظمات الأممية وخصوصا اليونسكو، تطلق التنبيهات والتوجيهات حول موضوع الذكاء الاصطناعي وضرورة الاهتمام والتركيز عليه لا بل أوصلت الموضوع في منتصف 2018 الى ضرورة إعطاء الأولوية للموضوع<br />وفي بكين 2019 كان الإعلان الأول وأطلقت اليونسكو فيه مجموعة من الوثائق والتوصيات العالمية منها اخلاقيات الذكاء الاصطناعي والكثير غيرها في كيفية التعامل مع الثورة العلمية القادمة وجاءت الكورونا والقت بظلالها في كل مكان وأوقفت العالم لسنوات 2020 و2021 وتوقفت فيها كل المشاريع تقريبا الا ما يتعلق منها بمواجهة الجائحة وتداعياتها<br />وبعد انحسار اثار الكورونا وبدء عمليات السيطرة عليه، وفي نوفمبر 2022، انطلقت ثورة الذكاء الاصطناعي والتي كان مخطط لها من سنوات والتعامل مع الموضوع بتسمية الذكاء الاصطناعي يعطي الانطباع ان هذا موضوع يخص اهل الحاسبات وعلومها ولذلك لم يلاقي الموضوع الاهتمام المطلوب في البداية الا في الأوساط العلمية والأكاديمية وبشكل محدود تقريبا......... الى ان استلمت اليونسكو القيادة والريادة في الموضوع مرة أخرى وهو عملها كونها المسؤولة عن الموضوع (العلوم) عالميا وأول شيء لها انها اتجهت لأغراض شيوع الموضوع مع ثورة البيانات ولغة الماكنة وتطور قابليات الأجهزة وتطور صناعة البرمجيات، ووجهت الثورة في اتجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي GENERATIVE ARTIFICIAL INTELLIGENCE وكما اطلقت له الاختصار العلمي GenAI بدل تسمية الذكاء الاصطناعيAI فقط والتي تعطي الانطباع ان الموضوع هو لأهل الحاسبات وهو غير كذلك طبعا لانهم يخططون لغزو العالم علميا ومعلوماتيا.<br />ومع شيوع GPT وهو وهي اختصارًا لـ "Generative Pre-trained Transformer"، وهو نموذج لغوي يستند إلى تقنية التحويلات وتعلم الآلة الشامل. حيث يعتبر GPT نموذجًا هامًا في مجال معالجة اللغة الطبيعية والتوليد التلقائي للنصوص. تم تدريبه باستخدام مجموعة ضخمة من النصوص على الإنترنت لتطوير فهمه لهياكل الجمل والمفردات والتركيبات اللغوية المختلفة.<br />يعمل نموذج GPT على استخدام بيانات تدريب ضخمة لاستكشاف العلاقات اللغوية وتوليد النصوص الجديدة بشكل آلي. ويتكون النموذج من عدة طبقات تقوم بتحليل وتوليد النصوص بناءً على السياق المحيط. وبفضل قدراته العالية في فهم اللغة وتوليد النصوص، حيث يُستخدم نموذج GPT في مجموعة متنوعة من التطبيقات مثل تكملة النصوص، والتوصيات اللغوية، والتوليد الإبداعي، والمساعدة اللغوية في الترجمة والتعلم الذاتي، وغيرها الكثير.<br />وبعد نجاح الانطلاق والسيطرة على الفعاليات وعودة اليونسكو لفعالياتها وعودة أمريكا الى عضويتها في اليونسكو ومرة أخرى ومع شيوع ثقافات التعليم الرقمي والدور الكبير الذي لعبته وخصوصا في مواجهة الجائحة والاستمرار في تطويره وخصوصا وان العالم يواجه أزمات متعددة ومتنوعة منها المناخ والحروب والجوع وغيرها، وتعود اليونسكو ومرة أخرى ومعها الشركات والمراكز العلمية والشركات وغيرها الى دور الريادة وتطلق مرة أخرى<br /> Generative Pre-training Models Specifically for Education<br /> (EduGPT) <br />تعني EduGPT تطوير نماذج التدريب التوليدية الجديدة بشكل خاص للتعليم. وهي تشير إلى استخدام تقنيات تعلُّم الآلة والذكاء الاصطناعي لإنشاء نماذج لغوية متقدمة تستخدم في سياق التعليم. الهدف هو استخدام هذه النماذج لتطبيقات مثل إنشاء مساعدات للتعلم الذاتي، وإنتاج مواد تعليمية، وإجراء تقييم تلقائي للأداء الطلابي، وتحسين تجربة التعلم عبر الإنترنت، وتوفير اقتراحات مخصصة لتعزيز تعلم الطلاب. تعمل نماذج "EduGPT" على قاعدة نموذج GPT-3 المعروفة، وتمتص المعرفة من الكثير من النصوص التعليمية لتحقيق أداء متفوق في مجال التعليم<br />العصر القادم هو عصر الذكاء الاصطناعي القادر على توفير التعلم التكيفي، والقادر على توفير أدوات تعلم غير مسبوقة من حيث توفير وسائل التعليم والتعلم، والبيانات وتحليلها حول المعرفة والمتعلم والمدرسون والمعلمون ، وأن وجه التعليم قسراً الان سوف يتغير نحو التفريد في التعليم والتعلم، والدفع نحو التعلم الذاتي، وأن دور المدرسون والمعلمون لن يكون كدوره اليوم، وأن الإستراتيجيات والطرائق وأدوات التقييم لن تكون فعالة لاحقاً، وأن على المؤسسات أخذ زمام القيادة في هذا المجال، وخاصة أننا لا نمتلك الذكاء الاصطناعي كمنتجين، ولا نستطيع توفير الأنظمة المتكاملة منه للجميع لأسباب متعددة ومتنوعة<br />إن سرعة أحداث الذكاء الاصطناعي والمعرفة الناتجة، ومنتجاته البرمجية التي يمكن استخدامها في العملية التعليمة والتطوير المهني للأفراد إذا لم تتم مواكبتها معرفياً وأدائياً سوف تتراكم وتصبح كتلًا ضخمة من المعلومات والأدوات والتطبيقات والأنظمة وهنا نصل إلى الاستحالة في متابعتها لاحقاً. فالمدرسون والمعلمون اليوم واقع بين قرارات الخوف من استخدام الذكاء الاصطناعي، والعجز عن استخدام تلك المنتجات نتيجة حواجز اللغة والاحتكار الجغرافي، والأسعار، وغياب الوقت الذي يمكن من خلاله الاندفاع نحو التعلم الذاتي، واللحاق بما يمكن اللحاق به في هذا المجال.<br />تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي ستتوفر في المستقبل القريب وسوف يتاح كثير منها؛ ولذلك يجب الاستثمار في تعليم المدرسون والمعلمون على هذه التقنيات كاستثمار متسلسل متناقل من المدرسون والمعلمون للمتعلمين والطلبة في المستقبل.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول