• الرئيسية
  • أخبار الجامعة
  • عن الجامعة
    • كلمة رئيس الجامعة
    • نبذة عن الجامعة
    • دليل الجامعة
    • الخطة الاستراتيجية
    • الهيكل التنظيمي
  • الكليات
    • كلية الطب البشري
    • كلية طب الاسنان
    • كلية الصيدلة
    • كلية العلوم
    • كلية التمريض
    • كلية التقنيات الصحية والطبية
    • كلية القانون
    • الكلية التقنية الهندسية
    • كلية الهندسة
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية الآداب والعلوم الانسانية
    • كلية العلوم الإدارية
    • كلية الفنون الجميلة
    • كلية التربية
    • كلية ألتقنيات الزراعية
  • التشكيلات الاداريه
    • المراكـــــــز العلمية
    • الاقسام الادارية
    • الشعب الادارية
    • الوحدات
  • اتصل بنا
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذة ياسمين مؤيد بعنوان (غازات التبخير ودورها في التخدير الطبي)

26/12/2025
  مشاركة :          
  1179

تُعدّ غازات التبخير من أهم وسائل التخدير المستخدمة في المجال الطبي، وخاصة في العمليات الجراحية التي تتطلب فقدان الوعي الكامل للمريض. ويُقصد بغازات التبخير مجموعة من المواد المخدِّرة التي تُعطى عن طريق الاستنشاق، حيث تصل إلى الرئتين ثم تنتقل عبر الدم إلى الجهاز العصبي المركزي لتُحدث تأثيرها المخدّر. تعمل غازات التبخير على تثبيط نشاط الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالألم، ارتخاء العضلات، وفقدان الوعي بدرجات متفاوتة حسب نوع الغاز وتركيزه. ويتم إعطاء هذه الغازات باستخدام أجهزة تخدير خاصة تضمن التحكم الدقيق بتركيز الغاز ونسبة الأكسجين المقدّمة للمريض. ومن أشهر غازات التبخير المستخدمة في التخدير الحديث: السيفوفلوران (Sevoflurane)، الإيزوفلوران (Isoflurane)، والديسفلوران (Desflurane). وتتميّز هذه الغازات بسرعة بدء مفعولها وسهولة التحكم بدرجة التخدير، إضافة إلى سرعة الإفاقة بعد انتهاء العملية مقارنة بوسائل التخدير الأخرى. تُستخدم غازات التبخير على نطاق واسع في العمليات الجراحية الكبرى، وعمليات الأطفال، والعمليات التي تتطلب ضبطًا دقيقًا لمستوى التخدير. كما يفضّلها أطباء التخدير في بعض الحالات لكونها أقل إجهادًا للكبد والكلى عند استخدامها بالجرعات المناسبة. ورغم فوائدها العديدة، إلا أن غازات التبخير قد تصاحبها بعض الآثار الجانبية، مثل الغثيان، الدوخة، انخفاض ضغط الدم، أو تهيّج الجهاز التنفسي، خصوصًا عند المرضى الحساسين. لذا، يُشدد على ضرورة المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية أثناء التخدير لتقليل المخاطر المحتملة. وفي الختام، تمثّل غازات التبخير عنصرًا أساسيًا في التخدير الحديث، لما توفره من أمان وكفاءة عالية عند استخدامها بشكل صحيح. ويساهم التطور المستمر في هذا المجال في تحسين نتائج العمليات الجراحية وتقليل المضاعفات، مما يعكس أهمية دور التخدير في الطب المعاصر. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول