ان استثمار الثورة التكنلوجية وما نجم عنها كان له اثر كبير في ظهور تقنيات جديدة وحديثة للحد من الجرائم ، والمساهمة في تسهيل الكشف عن الجرائم ولا سيما في جريمة تعاطي بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية ، لذا اصبح من الضرورات الاساسية لكل دول العالم من مواكبة هذا التطور التكنلوجي ، كما لابد من ان تساير التشريعات الجزائية هذه التطورات وأن تعدل النصوص الجزائية لتواكب هذه التطورات . وقد ساهم الاستخدام السريع للذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية والتقدم العلمي في التعلم الآلي ، والتصوير والتشخيص ، والطب الدقيق والمساعدين الافتراضيين وروبوتات الدردشة ، والجراحة الروبوتية ، والتحليلات التنبؤية ، بدور كبير في احداث ثورة في المجال الصحي ، لذا كان لابد من استخدام الذكاء الاصطناعي كنهج جديد في الكشف عن قضايا تعاطي المخدرات والتواصل الصحي مع المدمنين يختلف عن الطريق التقليدي ذلك لان جرائم المخدرات من الجرائم التي تشكل ظاهرة خطيرة في جميع المجتمعات ومنها المجتمع العراقي وقد أثرت بشكل كبير على فئات كبيرة من الاشخاص . لذا سنحاول من خلال هذا البحث تسليط الضوء واستكشاف اهمية الذكاء الاصطناعي في الوقاية من المخدرات وعلاج المدمنين وشمولهم بالحماية للبيانات الشخصية للمريض. وهذا المنهج الجديد القام على الدقة العالية في مكافحة تعاطي المواد المخدرة . وتأسيساً على ما تقدم سنقسم خطة البحث على مبحثين المبحث الأول سيكون استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة جريمة تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وسنقسمه على مطلبين المطلب الأول مفهوم الذكاء الاصطناعي أما المطلب الثاني فسيكون الى مفهوم المخدرات والمؤثرات العقلية أما المبحث الثاني فسيكون إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة جريمة تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية مطلبه الأول سيخصص الى دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل التحقيق في جريمة تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في مرحلة جمع الادلة أما المطلب الثاني فسيكون الى دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل التحقيق في جريمة تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية في مرحلة التحقيق الابتدائي ، ثم خاتمة بحثنا التي ستضم أهم الإستنتاجات والمقترحات.