توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية بين التطور التقني والضوابط القانونية

توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية بين التطور التقني والضوابط القانونية
Vol. 1, No. 1 October 2026
م.م زينب خالد محي كلية القانون – جامعة المستقبل October 2026

Abstract

ان الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم اللغة العربية في ظل التقدم التقني المتسارع، حيث أصبح أداة فعّالة تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية وتيسير اكتساب المهارات اللغوية. ويعرض البحث أبرز مجالات توظيفه، مثل: تشكيل النصوص، والترجمة الآلية، وتحليل الأخطاء اللغوية، والتقويم الذكي، والتعلم التكيفي الذي يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين ،و يبرز البحث أهمية الذكاء الاصطناعي في توفير الوقت والجهد لكل من المعلم والمتعلم، وتعزيز التعلم الذاتي، وزيادة التفاعل داخل البيئة التعليمية. وفي المقابل، يناقش التحديات التي قد تواجه هذا التوظيف، مثل ضعف البنية التحتية، ونقص الكوادر المؤهلة، واحتمالية وقوع أخطاء في مخرجات الأنظمة الذكية ،ويركّز البحث بشكل أساسي على ضرورة الالتزام بالضوابط القانونية عند استخدام الذكاء الاصطناعي، كحماية الملكية الفكرية، وضمان خصوصية البيانات، والتحقق من دقة المعلومات، والالتزام بالأمانة العلمية. ويخلص إلى أن تحقيق الاستفادة المثلى من هذه التقنية يتطلب تحقيق توازن بين التطور التقني والتنظيم القانوني، بما يضمن تعليماً فعالاً وآمناً.