شهد العالم المعاصر تسارعاً غير مسبوق في تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يُحدث تحولات جذرية في مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وبينما يُتيح الذكاء الاصطناعي فرصاً هائلة لزيادة الكفاءة وتحسين جودة الخدمات، فإنه يطرح أيضاً تحديات قانونية وأخلاقية عميقة، لا سيما فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته. فالخوارزميات تُؤثر الآن بشكل مباشر على القرارات التي تمس حقوقاً أساسية كالحق في الخصوصية، والمساواة، وعدم التمييز، وحرية التعبير، والإنصاف في الوصول إلى العدالة.