• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

"حدود الإبداع الرقمي: الحماية القانونية للأعمال الفنية المنتجة بالذكاء الاصطناعي" م.م منتظر حسين طارش

03/11/2026
  مشاركة :          
  148

أحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً كبيراً في عالم الفنون والإبداع المعاصر، إذ أصبح أداة تقنية تتيح للفنانين والمصممين إنتاج أعمال فنية متنوعة باستخدام الخوارزميات والبرمجيات الذكية. وقد أسهم هذا التطور في توسيع آفاق التجريب الفني، وتقديم أساليب جديدة في الرسم والتصميم والتصوير والفنون الرقمية. إلا أن هذا التحول أوجد مجموعة من التساؤلات القانونية والأخلاقية المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية، وحقوق المؤلف، والمسؤولية عن المحتوى الفني الذي تنتجه الأنظمة الذكية. وتتمثل إحدى أبرز الإشكاليات القانونية في تحديد صاحب الحق الفكري للعمل الفني الناتج عن الذكاء الاصطناعي، خصوصاً عندما تتداخل مساهمة الفنان مع قدرات النظام التقني في إنتاج العمل. فهل تعود حقوق العمل إلى الشخص الذي صاغ الأوامر والتوجيهات، أم إلى الجهة المطورة للبرنامج، أم أن طبيعة الإنتاج الآلي تفرض معالجة قانونية مختلفة؟ وتختلف الإجابة عن هذه التساؤلات باختلاف التشريعات الوطنية ومدى اشتراطها وجود مساهمة إبداعية بشرية أصيلة لحماية العمل بموجب قوانين حقوق المؤلف. كما تبرز مسؤولية استخدام الأعمال الفنية والصور المحمية بحقوق الملكية الفكرية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون الحصول على الموافقات اللازمة. فقد يؤدي ذلك إلى إعادة إنتاج عناصر فنية أو محاكاة أساليب إبداعية بصورة تثير إشكاليات تتعلق بحقوق الفنانين الأصليين، والاعتداء على حقوقهم المعنوية والمادية. ومن هنا تبرز أهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، والتحقق من مصادر المواد المستخدمة، والالتزام بالتراخيص والضوابط القانونية ذات الصلة. ولا تقتصر المسؤولية القانونية على حقوق المؤلف فحسب، بل تشمل أيضاً المسؤولية عن المحتوى الناتج، ولا سيما في حالات التشابه غير المشروع، أو استخدام صور الأشخاص دون موافقتهم، أو إنتاج محتوى مضلل أو مسيء، أو انتهاك الحقوق الشخصية والتجارية للآخرين. وتتوزع المسؤولية المحتملة بحسب طبيعة الفعل ودور كل طرف، سواء كان الفنان المستخدم للأداة، أو الشركة المطورة للنظام، أو الجهة الناشرة للعمل، وفقاً للقانون الواجب التطبيق وظروف كل حالة. ومن الجانب الأخلاقي والمهني، تبرز ضرورة اعتماد الشفافية عند استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الفنية، من خلال توضيح مدى مساهمة الأدوات الذكية في العمل، وعدم تقديم المحتوى المولّد آلياً على أنه إنتاج بشري خالص عندما يكون ذلك مضللاً. كما ينبغي تعزيز الوعي القانوني لدى الفنانين والمصممين بشأن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، بما يحافظ على أصالة الإبداع ويصون حقوق أصحاب الأعمال الفنية. وفي ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، أصبح من الضروري تطوير الأطر التشريعية والسياسات التنظيمية بما يتلاءم مع التحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على القطاع الفني. فالتوازن بين تشجيع الابتكار وحماية حقوق المبدعين يمثل أساساً لبناء بيئة فنية رقمية آمنة وعادلة، تتيح الاستفادة من الإمكانات التقنية الحديثة دون الإضرار بالحقوق الفكرية والإنسانية. إن المسؤولية القانونية عن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الفنية لا تمثل عائقاً أمام التطور الإبداعي، بل تشكل إطاراً ضرورياً لتنظيم العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، وضمان توظيف الأدوات الذكية بصورة تحترم القانون والأخلاق، وتعزز مكانة الفنان وتحافظ على قيمة الإبداع الإنساني في العصر الرقمي. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول