• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

"المسؤولية القانونية عن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الفنية" م.م منتظر حسين طارش

02/11/2026
  مشاركة :          
  187

شهد العالم في السنوات الأخيرة تطوراً تكنولوجياً متسارعاً أسهم في إحداث تحولات جوهرية في مختلف المجالات الإبداعية، ولا سيما المجال الفني، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أداة مؤثرة في إنتاج الأعمال الفنية وتصميم الصور والمنحوتات الرقمية والتكوينات البصرية والأعمال المعمارية. وقد أتاح هذا التطور إمكانات جديدة للفنانين والمصممين لتجربة أساليب مبتكرة وتجاوز الحدود التقليدية للإبداع. إلا أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى عالم الفن أثار مجموعة من الإشكاليات القانونية والأخلاقية المتعلقة بملكية الأعمال الناتجة عنه، وتحديد هوية المؤلف، وحماية حقوق الفنانين، والمسؤولية عن الانتهاكات التي قد تحدث نتيجة استخدام هذه التقنيات. ومن هنا تبرز أهمية دراسة المسؤولية القانونية بوصفها إطاراً ينظم العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، ويحافظ على حقوق المبدعين في ظل التحول الرقمي المعاصر. أولاً: مفهوم المسؤولية القانونية في إنتاج الأعمال الفنية بالذكاء الاصطناعي يقصد بالمسؤولية القانونية الالتزام بتحمل النتائج القانونية المترتبة على الأفعال أو التصرفات التي تخالف القوانين والأنظمة المعمول بها. وفي مجال الإنتاج الفني باستخدام الذكاء الاصطناعي، تتعلق هذه المسؤولية بكيفية استخدام الأدوات الذكية، ومدى احترام حقوق الملكية الفكرية، وتحديد الجهة المسؤولة عن الأضرار أو التجاوزات التي قد تنتج عن العمل الفني. وتبرز هنا إشكالية تحديد المؤلف الحقيقي للعمل الفني؛ فهل تعود الملكية إلى الشخص الذي صاغ الأوامر والتعليمات للبرنامج؟ أم إلى الجهة المطورة للنظام؟ أم إلى المستخدم الذي أجرى التعديلات الفنية وأضفى على العمل طابعاً إبداعياً خاصاً؟ وتختلف الإجابة القانونية بحسب طبيعة مساهمة الإنسان في إنتاج العمل، والتشريعات المعمول بها في كل دولة، ومدى توافر الأصالة والإبداع البشري في الناتج الفني. ثانياً: حقوق الملكية الفكرية والأعمال الفنية المنتجة بالذكاء الاصطناعي تعد حقوق الملكية الفكرية من أبرز المسائل القانونية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، إذ تطرح الأعمال المولدة آلياً تساؤلات حول مدى إمكانية حمايتها بموجب قوانين حقوق المؤلف. وتتمثل أبرز الإشكاليات في: 1. تحديد صاحب الحق: تتطلب حماية العمل الفني تحديد الدور الإبداعي الذي أداه الإنسان في إنتاجه، ومدى مساهمته في الاختيارات والتعديلات والتكوين النهائي للعمل. 2. استخدام الأعمال الأصلية في التدريب: يثير استخدام اللوحات والصور والتصاميم المحمية لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي تساؤلات قانونية حول الحصول على الموافقات واحترام حقوق أصحاب الأعمال. 3. تقليد الأساليب الفنية: قد تنتج الأنظمة الذكية أعمالاً تحاكي السمات البصرية لفنانين معروفين، الأمر الذي يثير قضايا تتعلق بحقوق المؤلف والمنافسة والهوية الفنية، بحسب طبيعة الاستخدام والقانون المعمول به. 4. إعادة إنتاج الأعمال دون إذن: يمكن أن يؤدي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إنتاج نسخ قريبة من أعمال فنية موجودة، مما قد يشكل تعدياً على الحقوق المحمية إذا توافرت شروط الانتهاك القانونية. ومن المهم التمييز بين الفكرة أو الأسلوب الفني العام، الذي لا يتمتع عادةً بالحماية ذاتها التي يتمتع بها التعبير الفني الأصلي، وبين نسخ العناصر الإبداعية المحمية أو إعادة إنتاجها بصورة غير مشروعة. ثالثاً: تحديد المسؤولية القانونية عن الانتهاكات الفنية لا تقتصر المسؤولية القانونية على الفنان أو المستخدم وحده، بل قد تمتد، وفقاً للظروف والتشريعات المعمول بها، إلى الجهات المطورة لأنظمة الذكاء الاصطناعي أو المؤسسات التي تستخدم هذه الأنظمة في إنتاج الأعمال الفنية وتسويقها. ويمكن توضيح ذلك من خلال ثلاثة أطراف رئيسية: - المستخدم أو الفنان: يتحمل مسؤولية الاستخدام الذي يقوم به، ولا سيما عند توجيه النظام لإنتاج أعمال تنتهك حقوق الآخرين أو نشر محتوى مضلل أو نسب أعمال الغير إلى نفسه. - الشركات المطورة للذكاء الاصطناعي: قد تثار مسؤوليتها عند وجود إخلال بالالتزامات القانونية المتعلقة بالبيانات أو الخصوصية أو حقوق الملكية الفكرية، وفقاً للقانون المنطبق وظروف الواقعة. - المؤسسات والجهات الناشرة: تقع عليها مسؤولية مراعاة حقوق الملكية الفكرية والتحقق من مشروعية استخدام الأعمال الفنية قبل عرضها أو تسويقها أو توظيفها في الحملات الإعلامية والتجارية. وبذلك فإن تحديد المسؤولية يتطلب دراسة طبيعة الفعل، ومدى وجود الخطأ أو الضرر، والعلاقة السببية بينهما، إضافة إلى الأحكام القانونية ذات الصلة. رابعاً: التحديات الأخلاقية والقانونية للذكاء الاصطناعي في الفن المعاصر إلى جانب الإشكاليات القانونية، يثير استخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الفني تحديات أخلاقية تتعلق بأصالة العمل وقيمة الإبداع الإنساني وشفافية عملية الإنتاج. ومن أبرز هذه التحديات: - غياب الوضوح بشأن مصدر الصور والبيانات المستخدمة في تدريب الأنظمة الذكية. - صعوبة التمييز بين الأعمال البشرية والأعمال المولدة آلياً في بعض الحالات. - احتمالية استخدام هوية الفنان أو أعماله دون موافقته. - انتشار الأعمال المقلدة أو المزيفة ونسبتها إلى فنانين حقيقيين. - تراجع فرص بعض المبدعين نتيجة الاستخدام التجاري غير المنظم للأعمال المولدة آلياً. ومن هنا تبرز أهمية وضع ضوابط أخلاقية ومهنية تشجع على الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي، واحترام حقوق الفنانين، وتحديد طبيعة المساهمة البشرية في العمل الفني. خامساً: دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الوعي القانوني تؤدي المؤسسات التعليمية، ولا سيما كليات الفنون الجميلة والتصميم، دوراً مهماً في إعداد جيل من الفنانين القادرين على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة واعية ومسؤولة. ويتطلب ذلك إدراج موضوعات الملكية الفكرية والتشريعات الرقمية وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية، وتعريف الطلبة بآليات توثيق مصادر الأعمال الفنية، واحترام حقوق المؤلف، والتمييز بين الاستلهام الفني والنسخ غير المشروع. كما ينبغي تشجيع الطلبة على استخدام التقنيات الحديثة بوصفها أدوات مساعدة للإبداع الإنساني، وليس بديلاً عن التفكير النقدي والمهارة الفنية والهوية الشخصية للفنان. الخاتمة إن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الفنية يمثل مرحلة جديدة في تاريخ الإبداع الإنساني، إذ يفتح آفاقاً واسعة للتجريب والابتكار، لكنه في الوقت نفسه يفرض تحديات قانونية وأخلاقية تتطلب تطوير التشريعات وآليات الحماية بما يتناسب مع طبيعة التحولات الرقمية. وتبقى المسؤولية القانونية عن هذه الأعمال مرتبطة بتحديد الأدوار البشرية والتقنية، واحترام حقوق الملكية الفكرية، وضمان عدم استغلال إبداعات الآخرين دون وجه حق. ومن هذا المنطلق، فإن تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية الإبداع الإنساني يمثل ضرورة أساسية لبناء بيئة فنية معاصرة تقوم على الابتكار والعدالة واحترام الحقوق. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول