• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

الحكام في كرة اليد: الأدوار والمسؤوليات والكفايات التحكيمية وأثرها في إدارة المباريات

30/10/2026
  مشاركة :          
  6

الملخص يُعدّ التحكيم أحد العناصر الأساسية في لعبة كرة اليد، لما له من دور مهم في تطبيق القوانين وتنظيم سير المباراة وتحقيق العدالة التنافسية بين الفرق. وتزداد أهمية دور الحكام نتيجة السرعة العالية في الأداء، وتعدد المواقف الهجومية والدفاعية، والاحتكاك البدني المستمر بين اللاعبين، فضلًا عن القرارات التي تتطلب سرعة الإدراك ودقة التقدير. وتهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على مهام حكام كرة اليد، والكفايات البدنية والمعرفية والنفسية التي ينبغي أن يمتلكوها، وأهمية التعاون بينهم، فضلًا عن أثر الإعداد والتدريب المستمر في تحسين جودة القرارات التحكيمية. وتؤكد المقالة أن كفاءة الحكم لا تعتمد على معرفة القانون وحدها، بل تتطلب أيضًا اللياقة البدنية، والتركيز، وسرعة اتخاذ القرار، والتواصل الفعّال، والقدرة على إدارة المواقف الضاغطة. 1. المقدمة تُعدّ كرة اليد من الألعاب الجماعية التي تتميز بالإيقاع السريع والتغير المستمر في مواقف اللعب، إذ تتداخل المهارات الفنية والخطط التكتيكية مع حالات الاحتكاك البدني بين اللاعبين. وتتطلب هذه الخصائص وجود جهاز تحكيمي يمتلك القدرة على متابعة أحداث المباراة واتخاذ القرارات المناسبة وفقًا للقوانين المعتمدة. ولا يقتصر دور الحكم على احتساب الأخطاء والمخالفات، وإنما يشمل المحافظة على سلامة اللاعبين، والسيطرة على مجريات اللعب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وتطبيق العقوبات بصورة عادلة ومتسقة. كما أن جودة التحكيم تؤثر في انسيابية المباراة، وفي مستوى الثقة بين الفرق والجهاز التحكيمي. ومن هذا المنطلق، أصبح الاهتمام بإعداد حكام كرة اليد وتطوير قدراتهم البدنية والذهنية والنفسية ضرورة أساسية للارتقاء بمستوى المنافسات الرياضية. 2. مفهوم التحكيم في كرة اليد يمكن تعريف التحكيم في كرة اليد بأنه عملية إدارة المباراة من خلال تطبيق القوانين والتعليمات الرسمية، ومراقبة سلوك اللاعبين والأجهزة الفنية، واتخاذ القرارات المتعلقة بالمخالفات والأهداف والعقوبات وإعادة استئناف اللعب. ويُعد الحكم عنصرًا فاعلًا في المنظومة الرياضية، إذ تتطلب مهمته الجمع بين المعرفة القانونية والقدرة على ملاحظة الأحداث المتزامنة وتفسيرها واتخاذ القرار المناسب في الوقت الملائم. وتوفر الاتحاد الدولي لكرة اليد القوانين الرسمية والتوضيحات والإشارات التحكيمية التي تشكل المرجع الأساسي لإدارة المباريات.ويُعد الحكم عنصرًا فاعلًا في المنظومة الرياضية، إذ تتطلب مهمته الجمع بين المعرفة القانونية والقدرة على ملاحظة الأحداث المتزامنة وتفسيرها واتخاذ القرار المناسب في الوقت الملائم. وتوفر الاتحاد الدولي لكرة اليد القوانين الرسمية والتوضيحات والإشارات التحكيمية التي تشكل المرجع الأساسي لإدارة المباريات. 3. أنواع الحكام والمهام التحكيمية تُدار مباراة كرة اليد داخل الملعب عادةً بواسطة حكمين يتشاركان مسؤولية مراقبة اللعب واتخاذ القرارات، ويعاونهما طاقم رسمي خارج الملعب وفق نظام البطولة. وتتوزع المهام الأساسية على النحو الآتي: حكما الملعب: متابعة مجريات اللعب، واحتساب المخالفات، وتقدير العقوبات، والتحقق من صحة الأهداف، ومراقبة التصرفات التي تؤثر في سلامة اللاعبين. المسجل: توثيق الأهداف والعقوبات والبيانات المطلوبة في سجل المباراة. الميقاتي: متابعة زمن المباراة، والإيقافات الزمنية، والأوقات المستقطعة، وغيرها من المسؤوليات المرتبطة بالوقت وفق اللوائح. المراقب أو المسؤول الفني، عند تعيينه: متابعة الجوانب التنظيمية والفنية التي تدخل ضمن صلاحياته وفق نظام المسابقة. ويُعد التعاون بين حكمي الملعب وطاقم المباراة من العوامل المهمة في تقليل الأخطاء التنظيمية والتحكيمية، على أن تُمارس كل مهمة ضمن حدود الصلاحيات المحددة في القوانين واللوائح الرسمية. 4. الكفايات الأساسية التي ينبغي أن يمتلكها حكم كرة اليد 4. الكفايات الأساسية التي ينبغي أن يمتلكها حكم كرة اليد 4.1 الكفايات المعرفية والقانونية تتمثل في الإلمام بقوانين كرة اليد وتعديلاتها وتفسيراتها الرسمية، والقدرة على التمييز بين أنواع الأخطاء والعقوبات المناسبة لكل موقف. ولا يكفي أن يحفظ الحكم نص القانون، بل يجب أن يمتلك القدرة على تطبيقه بصورة صحيحة في المواقف المتغيرة والسريعة. وتشمل هذه الكفايات معرفة قواعد اللعب السلبي، ودخول منطقة المرمى، والأخطاء الهجومية والدفاعية، ورميات السبعة أمتار، والعقوبات التدريجية، وإجراءات استئناف اللعب. 4.2 الكفايات البدنية والفسيولوجية تفرض طبيعة كرة اليد على الحكم متطلبات بدنية مهمة، بسبب الحاجة إلى الحركة المستمرة وتغيير الاتجاه والتسارع والتباطؤ والمحافظة على موقع مناسب لمراقبة اللعب. ومن أبرز القدرات البدنية المطلوبة: التحمل الدوري التنفسي. السرعة الانتقالية وسرعة الاستجابة الحركية. الرشاقة وتغيير الاتجاه. التوافق الحركي والتوازن. القدرة على المحافظة على التركيز في أثناء التعب. وتشير دراسة منشورة في German Journal of Exercise and Sport Research إلى أن أثر الإجهاد البدني في جودة القرارات التحكيمية قد يختلف باختلاف ظروف الاختبار، وأن التدريب ينبغي ألا يقتصر على الجانب البدني، بل يشمل أيضًا المهام المعرفية وتفسير الحالات التحكيمية.3 الكفايات النفسية والعقلية يواجه الحكم ضغوطًا متعددة، منها اعتراضات اللاعبين والمدربين، وأهمية نتيجة المباراة، وسرعة المواقف، وتوقعات الجمهور. لذلك يحتاج إلى التركيز والانتباه الانتقائي والثبات الانفعالي والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار دون تسرع. كما ينبغي أن يمتلك الحكم القدرة على إعادة التركيز بعد اتخاذ قرار صعب، وألا يسمح للاعتراضات السابقة بالتأثير في قراراته اللاحقة. 4.4 مهارات الاتصال والتواصل يُعد التواصل اللفظي وغير اللفظي من المتطلبات المهمة في التحكيم، ويشمل استخدام الإشارات الرسمية بوضوح، والتواصل مع الحكم الآخر، والتعامل المهني مع اللاعبين والمدربين، وتقديم القرارات بطريقة مفهومة وحازمة. وتؤكد متطلبات إعداد الحكام لدى الاتحاد الدولي أهمية اختبار المعرفة بالقوانين، والقدرات البدنية والمعرفية، والتواصل، والقيادة، واتخاذ القرار. وتؤكد متطلبات إعداد الحكام لدى الاتحاد الدولي أهمية اختبار المعرفة بالقوانين، والقدرات البدنية والمعرفية، والتواصل، والقيادة، واتخاذ القرار. 5. أثر اللياقة البدنية في كفاءة الحكم تُعد اللياقة البدنية عاملًا مؤثرًا في قدرة الحكم على متابعة اللعب من مواقع مناسبة، والمحافظة على الرؤية الواضحة، ومواكبة التحولات السريعة بين الدفاع والهجوم. وقد تناولت دراسة علمية منشورة عام 2022 قرارات حكام كرة اليد تحت تأثير مستويات مختلفة من الإجهاد البدني. وشملت تجربتا الدراسة 66 حكمًا في الأولى و73 حكمًا في الثانية، وأظهرت النتائج اختلاف أنماط دقة القرار وتفسيره بين التجربتين. وأوصى الباحثون بإدراج تدريبات معرفية مرتبطة بالحالات التحكيمية ضمن برامج الإعداد، إلى جانب الاهتمام باللياقة البدنية. ومن الناحية التطبيقية، يمكن أن يتضمن البرنامج التدريبي للحكم: تدريبات التحمل الهوائي. تدريبات السرعة المتقطعة والتسارع. تدريبات الرشاقة وتغيير الاتجاه. تحليل مقاطع فيديو لحالات تحكيمية. تدريبات اتخاذ القرار تحت الإجهاد البدني. ويُفضّل أن تُنظم هذه التدريبات وفق مستوى الحكم وعمره وحالته البدنية، مع متابعة الحمل التدريبي والتعافي لتقليل احتمالات الإصابة. اتخاذ القرار التحكيمي في المواقف السريعة يُعد اتخاذ القرار من أهم العمليات العقلية التي يمارسها حكم كرة اليد، إذ يتعين عليه ملاحظة الموقف وتحديد طبيعة المخالفة وتقدير تأثيرها، ثم اختيار القرار المناسب وتنفيذه بإشارة واضحة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول