• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مراقبة السلامة الإنشائية للمنشآت الخرسانية باستخدام الذكاء الاصطناعي

29/10/2026
  مشاركة :          
  42

قدمتها ا.م.د ميادة وحيد فلاح رئيس قسم الهندسة المدنية -جامعة المستقبل تتعرض المنشآت الخرسانية، مثل المباني والجسور، بمرور الزمن إلى عوامل تؤثر في سلامتها الإنشائية، ومنها التشققات، والتآكل، والأحمال المتكررة، والتغيرات البيئية. وتعتمد طرائق الفحص التقليدية بدرجة كبيرة على المعاينة البصرية والاختبارات الميدانية، التي قد لا تكشف بعض الأضرار في مراحلها المبكرة. ومع التطور التكنولوجي، أصبح دمج الذكاء الاصطناعي مع أنظمة المراقبة الإنشائية توجهاً واعداً يساعد المهندسين على تحليل بيانات المنشآت، والكشف عن المؤشرات غير الطبيعية، ودعم قرارات الصيانة بصورة أكثر كفاءة. كيف تعمل المراقبة الذكية؟ تعتمد هذه التقنية على دمج أجهزة الاستشعار مع خوارزميات تحليل البيانات، وفق المراحل الآتية: جمع البيانات: باستخدام حساسات الاهتزاز والانفعال والإزاحة، أو كاميرات التصوير التي تلتقط صور الأسطح الخرسانية. تحليل البيانات: معالجة القراءات والصور باستخدام تقنيات تعلم الآلة والتعلم العميق لتحديد الأنماط غير المعتادة. الكشف عن الأضرار: المساعدة في تحديد مواقع التشققات أو التغيرات في الاستجابة الاهتزازية، وتصنيف مؤشرات الضرر المحتملة. دعم قرارات الصيانة: ترتيب أولويات الفحص والتأهيل وفق مستوى الخطورة والبيانات المتاحة. وقد أظهرت المراجعات العلمية الحديثة تنوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، من تحليل الاهتزازات إلى اكتشاف التشققات بالصور ودمج البيانات في النماذج الرقمية للمنشآت. أهم الفوائد الهندسية تسهم المراقبة الذكية في تحسين متابعة حالة المنشآت، ودعم اكتشاف مؤشرات الضرر مبكراً، وتقليل الاعتماد على الفحص اليدوي وحده، وتوجيه أعمال الصيانة نحو العناصر الأكثر حاجة إلى التقييم. كما يمكن أن تساعد على إطالة العمر الخدمي للمنشآت من خلال اتخاذ قرارات مبنية على بيانات فعلية بدلاً من الاعتماد على الفترات الزمنية الثابتة للصيانة فقط. التحديات ومتطلبات التطبيق على الرغم من هذه المزايا، فإن دقة الأنظمة تعتمد على جودة البيانات، ومواقع الحساسات، وتنوع ظروف التشغيل، ومدى قدرة النموذج على التعميم على منشآت مختلفة. كما يمكن أن تؤثر التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة والأحمال في القراءات، وقد تُفسَّر خطأً على أنها مؤشرات ضرر. لذلك، ينبغي التحقق من نتائج الذكاء الاصطناعي باستخدام الفحص الهندسي والاختبارات المناسبة، وعدم الاعتماد عليه منفرداً لإصدار أحكام نهائية بشأن سلامة المنشأ أو الحاجة إلى إخلائه أو تدعيمه. الخلاصة تمثل المراقبة الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي خطوة متقدمة في تطوير الهندسة الإنشائية، إذ تتيح الاستفادة من البيانات والحساسات لدعم الكشف المبكر عن الأضرار وتحسين التخطيط للصيانة. ويعتمد نجاحها على تكامل التقنيات الرقمية مع الخبرة الهندسية والتحقق الميداني، بما يعزز سلامة المنشآت وكفاءة إدارتها واستدامتها.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول