• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

رياضة ذوي الإعاقة والبطلة العراقية نجلة عماد.. إرادة تصنع المجد وترفع راية الوطن

29/10/2026
  مشاركة :          
  14

تُعد رياضة ذوي الإعاقة من أهم المجالات الرياضية والإنسانية التي تجسد معاني الإرادة والتحدي والإصرار، فهي لا تقتصر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، بل تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية القدرات البدنية والنفسية، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وقد أثبت أبطال الرياضة البارالمبية أن الإعاقة لا تمنع الإنسان من تحقيق أحلامه، وأن الإرادة والتدريب والتخطيط السليم قادرة على تحويل التحديات إلى إنجازات مشرّفة. وفي هذا المجال، تبرز البطلة العراقية نجلة عماد بوصفها نموذجًا ملهمًا للمرأة الرياضية العراقية، لما حققته من إنجازات دولية رفعت اسم العراق عاليًا في المحافل الرياضية. أولًا: مفهوم رياضة ذوي الإعاقة وأهميتها تشمل رياضة ذوي الإعاقة مجموعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية التي تُنظَّم بما يتناسب مع قدرات الرياضيين واحتياجاتهم، وتتيح لهم ممارسة الرياضة والمنافسة وفق قواعد وتصنيفات معتمدة. وتؤدي هذه الرياضة دورًا مهمًا في تحسين اللياقة البدنية، وتطوير التوافق العصبي العضلي، وتعزيز الاستقلالية والاندماج الاجتماعي. كما تسهم الرياضة في اكتشاف المواهب وتنميتها، وتمنح الرياضيين فرصة لإثبات قدراتهم وتحقيق الإنجازات على المستويات المحلية والعربية والقارية والدولية. ومن هنا تبرز أهمية المؤسسات التعليمية والرياضية في توفير البيئة المناسبة، والإمكانات التدريبية، والدعم النفسي والاجتماعي اللازم لتمكين هذه الفئة من المشاركة والتميز. ثانيًا: البطلة العراقية نجلة عماد.. قصة نجاح ملهمة تُعد نجلة عماد واحدة من أبرز نجمات تنس الطاولة البارالمبية في العراق، وقد استطاعت من خلال موهبتها والتزامها بالتدريب وإصرارها على النجاح أن تحقق مكانة متميزة في الرياضة الدولية. بدأت رحلتها الرياضية في لعبة تنس الطاولة عام 2015، وتمكنت تدريجيًا من تطوير مستواها الفني والانضمام إلى المنتخب الوطني العراقي، لتبدأ مسيرة حافلة بالمشاركات والإنجازات الرياضية. ولم تكن مسيرتها مجرد مشاركة في البطولات، بل كانت رحلة من العمل المتواصل والتحدي والإيمان بالقدرات الذاتية، حتى أصبحت مثالًا يُحتذى به لدى الشباب والرياضيين، ولا سيما الفتيات من ذوات الإعاقة. ثالثًا: الإنجازات الرياضية للبطلة نجلة عماد حققت البطلة نجلة عماد إنجازات بارزة في تنس الطاولة البارالمبية، ومن أهمها حصولها على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية في باريس عام 2024، لتصبح أول رياضية عراقية تحرز ميدالية ذهبية بارالمبية. كما واصلت تألقها في المنافسات الدولية، وأحرزت الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية للشباب عام 2025، مؤكدة استمرار حضورها المميز في البطولات القارية. وفي إنجاز جديد يُضاف إلى سجلها الرياضي، توجت بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية «ناغويا 2026» في اليابان، بعد فوزها على اللاعبة الصينية ليو شياوو بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، في نهائي منافسات تنس الطاولة البارالمبي لفردي السيدات ضمن الفئة السادسة. وتؤكد هذه الإنجازات أن التفوق الرياضي لا يتحقق بالموهبة وحدها، بل يحتاج إلى التدريب المنظم، والاستعداد البدني والنفسي، والدعم الفني والإداري، والقدرة على التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى. رابعًا: الدلالات التربوية والإنسانية لإنجازات نجلة عماد لا تقتصر أهمية إنجازات نجلة عماد على الميداليات التي حققتها، بل تتجاوز ذلك إلى مجموعة من الدلالات التربوية والإنسانية المهمة، ومنها: تعزيز الثقة بالنفس: تمثل تجربتها دليلًا على قدرة الإنسان على تطوير مهاراته وتحقيق أهدافه من خلال العمل والإصرار. ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص: تؤكد مسيرتها أهمية توفير فرص التدريب والمنافسة لجميع الرياضيين وفق قدراتهم واحتياجاتهم. تشجيع مشاركة المرأة في الرياضة: تمثل نجلة عماد نموذجًا مشرفًا للمرأة العراقية القادرة على المنافسة والتميز في المحافل الدولية. تعزيز صورة العراق الرياضية: أسهمت إنجازاتها في رفع العلم العراقي وإبراز قدرات الرياضيين العراقيين على المستوى الدولي. نشر ثقافة الرياضة الدامجة: تبرز تجربتها أهمية دمج ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، والتعامل معهم على أساس الكفاءة والقدرة والإنجاز. خامسًا: دور المؤسسات التعليمية والرياضية في دعم أبطال البارالمبياد تتطلب تنمية رياضة ذوي الإعاقة تعاونًا مستمرًا بين الجامعات والكليات المتخصصة والاتحادات الرياضية واللجنة البارالمبية والمؤسسات الحكومية ويشمل هذا التعاون توفير المنشآت الرياضية الملائمة، وإعداد المدربين المتخصصين، وتطوير البرامج التدريبية، وتقديم الدعم النفسي والطبي، وإتاحة فرص المشاركة في البطولات. كما تتحمل كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة مسؤولية علمية وتربوية مهمة في نشر ثقافة الرياضة البارالمبية، وإجراء البحوث المتعلقة بالتدريب والتأهيل الرياضي، واكتشاف المواهب، وإعداد كوادر قادرة على التعامل المهني مع الرياضيين من ذوي الإعاقة. ومن الضروري أيضًا الاهتمام بتوثيق إنجازات الأبطال وتكريمهم إعلاميًا ومؤسسيًا، لما لذلك من أثر إيجابي في تشجيع الأجيال الجديدة على ممارسة الرياضة والإيمان بقدراتها. الخاتمة إن تجربة البطلة العراقية نجلة عماد تمثل قصة نجاح تتجاوز حدود الملعب، فهي رسالة إنسانية تؤكد أن الطموح لا تحده الظروف، وأن الإصرار والعمل المنظم قادران على صناعة الإنجازات الكبرى. وقد أثبتت هذه البطلة أن الرياضة البارالمبية ليست مجرد منافسة، بل هي مساحة لإظهار القدرات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحقيق الذات، ورفع اسم الوطن في المحافل الدولية. ومن هذا المنطلق، فإن دعم رياضة ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والرياضية والإعلامية والمجتمعية، من أجل توفير بيئة رياضية عادلة وشاملة تتيح لكل موهبة أن تنمو ولكل إنجاز أن يحظى بالتقدير الذي يستحقه. وتبقى نجلة عماد مصدر فخر للرياضة العراقية، ونموذجًا ملهمًا للأجيال القادمة، ودليلًا حيًا على أن الإرادة الحقيقية تستطيع تحويل التحديات إلى منصات للتتويج، وأن راية العراق ستظل مرفوعة بسواعد أبنائه وبناته المبدعين

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول