في إطار تعزيز المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم التكافل والتراحم، نظّم قسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة بجامعة المستقبل نشاطًا إنسانيًا تمثّل بزيارة دار الأيتام للبنين والبنات في محافظة بابل، في مبادرة هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال، وتعزيز روح التضامن والعطاء، وتجسيد الدور الإنساني للجامعة في خدمة المجتمع.
وجاء هذا النشاط بإشراف رئيسة قسم الهندسة المدنية، ا.م.د ميادة وحيد فلاح، ومقررة القسم، التدريسيةم.م لينا حسين علي، وبمساعدة التدريسيين ا.م.د عدي حمزة حمود، و م.م زهراء حسين محمد، وبمشاركة مجموعة من الطلبة، في خطوة تعكس حرص القسم على تشجيع المبادرات الإنسانية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي لدى طلبته.
وتضمّنت الزيارة تقديم الدعم المادي والمعنوي للأطفال، والتواصل معهم في أجواء إنسانية سادتها المحبة والألفة والاهتمام، بما أسهم في رسم البسمة على وجوههم وإشعارهم بالاهتمام والرعاية. كما مثّلت المبادرة فرصة لتعزيز الوعي لدى الطلبة بأهمية المسؤولية المجتمعية، وتأكيد أن رسالة المهندس لا تقتصر على الجانب العلمي والتقني، بل تشمل أيضًا الإسهام في خدمة الإنسان والمجتمع.
وينسجم هذا النشاط مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، والهدف العاشر: الحد من أوجه عدم المساواة، من خلال دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز قيم التضامن والمشاركة المجتمعية.
ويؤكد قسم الهندسة المدنية في جامعة المستقبل، من خلال هذه المبادرات، التزامه بتعزيز الجوانب الإنسانية والتربوية لدى الطلبة، إلى جانب التميز الأكاديمي، والإسهام في إعداد جيل واعٍ يدرك أهمية العطاء والعمل التطوعي في بناء مجتمع أكثر تكافلًا وإنسانية.
فالعلم يرتقي بالمعرفة، والعمل الإنساني يترك أثرًا لا يُنسى في القلوب.
جامعة المستقبل… الجامعة الأولى في العراق