• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

الجهل الرقمي في ظل تطور الذكاء الاصطناعي من امتلاك التكنولوجيا إلى امتلاك الوعي والمعرفة

25/10/2026
  مشاركة :          
  46

لم يعد التحدي في عصرنا الحديث مقتصراً على امتلاك هاتف ذكي أو القدرة على استخدام الحاسوب والإنترنت، بل أصبح مرتبطاً بقدرة الإنسان على فهم التكنولوجيا، والتحقق من المعلومات، وحماية بياناته الشخصية، والاستفادة من الإمكانات الرقمية بوعي ومسؤولية. ومع التسارع الكبير في تطور الذكاء الاصطناعي، يبرز الجهل الرقمي بوصفه تحدياً قد يحد من قدرة الأفراد على مواكبة التطور، ويجعلهم أكثر عرضة للتضليل والاحتيال وانتهاك الخصوصية. فقد يستخدم الإنسان هاتفه لساعات طويلة يومياً ويتنقل بين التطبيقات بسهولة، لكنه قد يعجز عن التمييز بين معلومة موثوقة وأخرى مضللة، أو اكتشاف رسالة احتيالية، أو التحقق من صورة أُنتجت بالذكاء الاصطناعي. وهذا يؤكد أن كثرة استخدام التكنولوجيا لا تعني بالضرورة امتلاك الثقافة الرقمية؛ فالمعرفة الحقيقية لا تتمثل في استخدام الأدوات فحسب، بل في فهم إمكاناتها وحدودها ومخاطرها. الذكاء الاصطناعي بين الفرص والمخاطر أتاح الذكاء الاصطناعي فرصاً واسعة للتعلم والبحث والعمل والإبداع، إذ يمكن الاستعانة به في شرح المفاهيم، وتلخيص النصوص، وتحليل البيانات، وإنجاز العديد من المهام بسرعة. غير أن سهولة الحصول على الإجابات لا تعني صحتها دائماً؛ فقد تنتج الأنظمة الذكية معلومات غير دقيقة أو مراجع غير موجودة، وتعرضها بصياغة تبدو مقنعة. لذلك، ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة تحتاج مخرجاتها إلى المراجعة والتحقق، لا مصدراً نهائياً للحقيقة. فالطالب يستطيع الاستعانة به لفهم موضوع دراسي، ثم الرجوع إلى المصادر الأكاديمية للتأكد من المعلومات، كما يمكن للموظف استخدامه لإعداد مسودة تقرير، مع مراجعة الأرقام والتفاصيل قبل اعتمادها. إن الاستخدام الواعي لهذه التقنيات يعزز قدرات الإنسان، بينما قد يؤدي الاعتماد المطلق عليها إلى إضعاف التفكير المستقل وزيادة احتمالات الخطأ. مهارات ضرورية في العصر الرقمي تبدأ الثقافة الرقمية بالقدرة على التحقق من المعلومات قبل تصديقها أو نشرها، من خلال الرجوع إلى المصادر الأصلية ومقارنة المعلومات بمراجع موثوقة. كما تشمل حماية البيانات الشخصية باستخدام كلمات مرور قوية، وتجنب الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع الآخرين. وتزداد أهمية هذه المهارات مع انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، من صور وأصوات ومقاطع فيديو قد تبدو واقعية. لذلك، ينبغي التأكد من مصدر المحتوى وسياقه قبل تداوله أو بناء الأحكام عليه. كذلك، لا يمكن فصل الثقافة الرقمية عن الأخلاقيات؛ فالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا يقتضي احترام الخصوصية والملكية الفكرية والأمانة العلمية، وعدم تقديم المعلومات المولدة آلياً على أنها حقائق مؤكدة دون مراجعة. كما يتطلب تطوير القدرة على صياغة الأسئلة بوضوح، وتحليل الإجابات، والاعتراف بحدود الأدوات الرقمية. التحول الإلكتروني في العراق يمثل التوجه نحو الخدمات الإلكترونية في العراق فرصة لتسهيل المعاملات وتوفير الوقت والجهد وتطوير الأداء المؤسسي. إلا أن نجاح التحول الرقمي لا يعتمد على توفير المنصات والأجهزة وحدها، بل يتطلب أيضاً تأهيل المستخدمين وتمكينهم من التعامل مع هذه الخدمات بأمان وكفاءة. فعند إنجاز معاملة إلكترونية، ينبغي للمواطن معرفة كيفية التمييز بين الموقع الرسمي والصفحات المقلدة، وحماية بياناته، والتحقق من صحة المعلومات والنتائج التي تظهر له. كما أن التوسع في الخدمات الرقمية يستلزم توفير الإرشاد والتدريب، مع مراعاة اختلاف مستويات المعرفة والخبرة التقنية بين أفراد المجتمع. وتبرز هنا أهمية دور الجامعات والمؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام في نشر الثقافة الرقمية، وتعزيز التفكير النقدي، وتوعية الأفراد بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وطرق الوقاية منه. فالتطور التقني لا يحقق أهدافه بصورة كاملة ما لم يرافقه تطور في مهارات الإنسان ومعارفه. التعلم المستمر طريق المواكبة إن مواجهة الجهل الرقمي لا تتطلب أن يصبح الجميع خبراء في البرمجة، بل أن يمتلك كل فرد المهارات التي يحتاج إليها في حياته وعمله. ويبدأ ذلك بالتعلم المستمر، والاستفادة من المصادر التعليمية الموثوقة، والتحقق من المعلومات، وعدم الاعتماد الكلي على الأدوات الذكية في القرارات المهمة. كما تتحمل المؤسسات التعليمية مسؤولية تعزيز مهارات الفهم والتحليل والتفكير النقدي، بدلاً من الاقتصار على الحفظ، ومساعدة الطلبة على استخدام التكنولوجيا وسيلةً للتعلم والإبداع لا بديلاً عن التفكير المستقل. فالتقنيات تتغير باستمرار، ولذلك لا تكمن المهارة الأهم في إتقان تطبيق معين، بل في القدرة على التعلم والتكيف مع المستجدات. المبرمج ياسين عبد الحسين عبد الهادي كلية القانون / جامعة المستقبل
  خبر موصى لك

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول