• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ هشام ماهر محمد بعنوان "فاعلية العلاج بالمرآة في تحسين الوظيفة الحركية للطرف العلوي لدى مرضى السكتة الدماغية"

21/10/2026
  مشاركة :          
  4

تُعدّ السكتة الدماغية من الأسباب الرئيسة للإعاقة المكتسبة لدى البالغين، إذ قد تؤدي إلى ضعف حركي واضطراب في التحكم بالطرف العلوي، مما يؤثر في قدرة المريض على أداء أنشطة الحياة اليومية ويحدّ من استقلاليته وجودة حياته. ويُعدّ العلاج بالمرآة أحد التدخلات التأهيلية غير الباضعة المستخدمة في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل العصبي، إذ يعتمد على التغذية الراجعة البصرية من خلال وضع مرآة في المستوى الناصف للجسم بحيث تُحجب رؤية الطرف المصاب ويشاهد المريض انعكاس حركة الطرف السليم وكأنها صادرة عن الطرف المصاب. ويُعتقد أن هذه التقنية قد تدعم الانتباه الحركي والتعلم الحركي وتنشيط الشبكات العصبية المرتبطة بالملاحظة والتخيل الحركي، مما قد يساعد على تحسين الأداء الحركي لدى بعض المرضى بعد السكتة الدماغية. يبدأ تطبيق العلاج بالمرآة بتقييم الحالة الحركية والوظيفية للمريض، بما يشمل مدى الحركة والقوة العضلية والتوتر العضلي والإحساس والألم والقدرات البصرية والإدراكية، ثم يجلس المريض في وضعية مستقرة أمام المرآة ويُوجَّه إلى التركيز على انعكاس الطرف السليم أثناء أداء مجموعة من الحركات البسيطة، مثل فتح اليد وإغلاقها، وثني الأصابع وبسطها، وتحريك الرسغ، ودوران الساعد، وثني المرفق وبسطه، مع إمكانية الانتقال تدريجيًا إلى تمارين وظيفية تتناسب مع قدرته. وينبغي تحديد مدة الجلسات وتكرارها وفق حالة المريض واستجابته العلاجية، مع دمج هذا التدخل بالتدريب الوظيفي والعلاج الطبيعي التقليدي لتحقيق أفضل النتائج الممكنة. وقد تناولت المراجعات المنهجية والتحليلات الإحصائية المجمعة فاعلية العلاج بالمرآة في تحسين الوظيفة الحركية للطرف العلوي والقدرة على أداء الأنشطة اليومية لدى الناجين من السكتة الدماغية، وتشير الأدلة المتاحة إلى إمكانية تحقيق تحسن في بعض المؤشرات الحركية والوظيفية، خاصةً عند استخدامه بوصفه علاجًا مساعدًا ضمن برنامج تأهيلي متكامل. ويمكن تقييم التغيرات باستخدام أدوات معيارية، مثل مقياس فوغل–ماير لتقييم الوظيفة الحركية للطرف العلوي، واختبار تقييم أداء الذراع واليد في الأنشطة الوظيفية، واختبار صندوق ومكعبات لقياس المهارة اليدوية، فضلًا عن مقاييس أنشطة الحياة اليومية والاستقلال الوظيفي. ومع ذلك، تختلف النتائج باختلاف مرحلة السكتة الدماغية وشدة الضعف الحركي والقدرات الإدراكية والبصرية وانتظام التدريب وطبيعة البرنامج العلاجي، كما أن التحسن في المقاييس الحركية لا يعني بالضرورة استعادة الاستقلال الكامل في الأنشطة اليومية. وعلى الرغم من بساطة العلاج بالمرآة وانخفاض تكلفته وإمكانية تطبيقه في بيئات تأهيلية متعددة، ينبغي استخدامه تحت إشراف اختصاصي العلاج الطبيعي، مع توفير وضعية آمنة ومراقبة الألم والإجهاد والانزعاج البصري أو النفسي، وتعديل التمارين وفق استجابة المريض. وتبرز الحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية عالية الجودة لتحديد الجرعة العلاجية المثلى والفئات الأكثر استفادة ومدى استمرار التحسن على المدى الطويل. وبناءً على ذلك، يمكن اعتبار العلاج بالمرآة خيارًا مساعدًا واعدًا في تأهيل الطرف العلوي بعد السكتة الدماغية، شريطة دمجه ضمن خطة علاجية فردية تشمل التدريب الحركي والوظيفي التقليدي، مع متابعة التقدم باستخدام أدوات تقييم علمية معيارية لضمان توجيه العلاج نحو تحسين القدرة الوظيفية والاستقلالية وجودة الحياة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول