• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

التكهف في الأنابيب والمجاري المائية: آلية حدوثه وتأثيراته وطرق الحد منه

20/10/2026
  مشاركة :          
  101

يُعد التكهف (Cavitation) من أبرز الظواهر الهيدروليكية التي تواجه المهندسين في تصميم وتشغيل الأنابيب والمجاري المائية والمنشآت المرتبطة بها. فهو يؤثر مباشرة في كفاءة الجريان وعمر المنشأ، ولذلك حظي باهتمام واسع في الدراسات الهندسية الحديثة بوصفه من أخطر أسباب التلف الميكانيكي في الأنظمة المائية. يحدث التكهف عندما ينخفض الضغط الموضعي للسائل داخل الأنبوب إلى ما دون ضغط بخار الماء عند درجة الحرارة السائدة. عندها تتكون فقاعات بخارية صغيرة داخل الجريان، ثم تنهار بصورة مفاجئة عند انتقالها إلى مناطق ذات ضغط أعلى. وينتج عن هذا الانهيار موجات ضغط عالية الطاقة تؤثر في الجدران الداخلية للأنبوب. وتزداد احتمالية حدوثه عند التضييقات المفاجئة، والانحناءات الحادة، والصمامات، ومناطق تغير المقطع، حيث ترتفع السرعة وينخفض الضغط بشكل ملحوظ. وتظهر آثار التكهف على شكل ضوضاء واهتزازات غير مألوفة وانخفاض في كفاءة الجريان، ثم تتطور إلى تآكل وتنقر في السطوح الداخلية للأنابيب والمضخات والصمامات. ومع استمرار الظاهرة قد يتضرر المنشأ تضرراً بالغاً ويتعرض لتسربات وأعطال تشغيلية مكلفة. كما أن تكرار انهيار الفقاعات في الموضع نفسه يؤدي إلى إجهاد سطحي متراكم يختزل العمر التشغيلي للمنظومة. وتُعد معايير التكهف، وفي مقدمتها رقم التكهف (Cavitation Number)، من الأدوات المهمة في التنبؤ بحدوثه. فهو يربط بين الضغط عند نقطة معينة وضغط بخار الماء والطاقة الحركية للجريان، وكلما قلت قيمته زادت احتمالية حدوث التكهف وشدته. ويعتمد المصممون على هذا المعيار لتحديد الحدود الآمنة للسرعات والضغوط داخل المنظومات المائية. وفي ضوء التطور في مجال النمذجة العددية، أصبح بالإمكان محاكاة هذه الظاهرة باستخدام برامج الديناميكا الحسابية للموائع (CFD) مثل ANSYS Fluent. وتتيح هذه البرامج تحليل توزيع الضغوط والسرعات وتحديد المناطق الأكثر عرضة لتكوّن الفقاعات البخارية بدقة عالية، مما يساعد الباحثين على تحسين التصاميم قبل التنفيذ وتقليل الكلفة والمخاطر. أما طرق الحد من التكهف فتبدأ بالتصميم الهندسي السليم، كتقليل التغيرات المفاجئة في المقطع واعتماد انحناءات تدريجية، وضبط السرعات ضمن الحدود المسموح بها. وتشمل أيضاً اختيار مواد مقاومة للتآكل، وتهوية الجريان بإدخال كميات محسوبة من الهواء لتخفيف أثر انهيار الفقاعات، فضلاً عن الصيانة الدورية والمراقبة المستمرة للمنظومة. وهكذا يمثل فهم ظاهرة التكهف والتحكم بها ركيزة أساسية لضمان كفاءة الأنابيب والمجاري المائية واستدامتها، ويسهم في تحقيق التوازن بين الأداء الهيدروليكي والاستقرار الإنشائي والجدوى الاقتصادية في مشاريع إدارة الموارد المائية. قدمتها م.م فرح حميد عبد الخضر ماجستير هندسة مدنية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول