نظّمت كلية التقنيات الصحية والطبية في جامعة المستقبل، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، يوم الاثنين الموافق 19/10/2026، الملتقى الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بهدف تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر، والتعريف بالتقنيات التشخيصية الحديثة، وتسليط الضوء على دور الفحص الدوري في تحسين فرص العلاج والتعافي.
واستُهلّت فعاليات الملتقى بكلمة عميدة الكلية، الأستاذة الدكتورة زهراء حليم القيّم، أكدت فيها أهمية تكثيف الجهود التوعوية والتثقيفية بشأن سرطان الثدي، وترسيخ ثقافة الفحص الدوري، مشيرةً إلى دور المؤسسات الأكاديمية في دعم المبادرات الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي بصحة المرأة.
وشهد الملتقى حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، ومدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، إلى جانب عدد من الأطباء الاختصاص وممثلي الجهات الصحية المعنية ببرامج الكشف المبكر، فضلًا عن جمع من التدريسيين والطلبة.
وعلى هامش الملتقى، افتتح رئيس الجامعة معرضًا علميًا لنتاجات طلبة الكلية، استعرضوا فيه التقنيات المستخدمة في تشخيص سرطان الثدي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، إلى جانب المنشورات والمواد التوعوية التي تسلّط الضوء على أهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر.
كما أشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة في تنظيم الملتقى والمعرض العلمي، مؤكدًا أهمية استثمار المناسبات الصحية في نشر الوعي وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع الصحي، وتعزيز دور الجامعات في تقديم المبادرات العلمية والتوعوية التي تسهم في خدمة المجتمع.
وتضمّنت الفعاليات محاضرات توعوية قدّمها الدكتور ولاء نوري والدكتورة زينب الجباوي، تناولت أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز الوعي بضرورة إجراء الفحوصات الدورية، فضلًا عن إجراء فحوصات مجانية دعمًا لجهود الكشف المبكر والاهتمام بصحة المرأة.
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود كلية التقنيات الصحية والطبية في جامعة المستقبل لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية ودعم المبادرات الصحية الوطنية، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، انسجامًا مع شعار الملتقى: «الكشف المبكر ينقذ الحياة.. معًا لمستقبل أكثر صحة».
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق