• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

الحوسبة الكمية: آفاق جديدة وتحديات في الأمن السيبراني

17/10/2026
  مشاركة :          
  113

تُعد الحوسبة الكمية من التقنيات الواعدة في القرن الحادي والعشرين، لما تمتلكه من إمكانات قد تُحدث تحولًا مهمًا في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني. ومع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية والخدمات الإلكترونية، تبرز أهمية تطوير أساليب حماية المعلومات ومواجهة التهديدات السيبرانية المتجددة. تعتمد الحواسيب التقليدية على البِتّات التي تمثل الصفر أو الواحد، في حين تستخدم الحواسيب الكمية البِتّات الكمية (Qubits)، التي تستند إلى مبادئ ميكانيكا الكم، مثل التراكب والتشابك الكمي. وتمنح هذه الخصائص الحواسيب الكمية قدرة محتملة على معالجة بعض المسائل المعقدة بطرق تختلف عن الحواسيب التقليدية. ويُعد التشفير من أبرز المجالات التي قد تتأثر بتطور الحوسبة الكمية، إذ يمكن للحواسيب الكمية المتقدمة مستقبلًا أن تهدد بعض أنظمة التشفير المستخدمة في حماية الاتصالات الرقمية والمعاملات المالية والبيانات الحساسة. ومع ذلك، فإن تأثيرها يختلف باختلاف نوع نظام التشفير والقدرات التي ستصل إليها هذه الحواسيب. ولمواجهة هذه التحديات، يعمل الباحثون على تطوير التشفير ما بعد الكمي، الذي يهدف إلى توفير حماية مقاومة للهجمات الصادرة عن الحواسيب التقليدية والكمية. كما تبرز أهمية الاستعداد المبكر لهذه التحولات من خلال تقييم أنظمة التشفير الحالية والتخطيط لاعتماد المعايير الأمنية الحديثة، ولا سيما لحماية المعلومات التي تتطلب السرية على المدى الطويل. وفي المقابل، قد تسهم تقنيات مثل توزيع المفاتيح الكمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز بعض جوانب الأمن السيبراني، من خلال دعم حماية الاتصالات وتحليل حركة الشبكات واكتشاف الأنماط غير الطبيعية. ومع ذلك، تبقى هذه التقنيات جزءًا من منظومة أمنية متكاملة تتطلب معالجة الثغرات البرمجية وحماية الأجهزة ورفع مستوى الوعي الأمني. إن الحوسبة الكمية تمثل فرصة وتحديًا في آنٍ واحد، الأمر الذي يستدعي مواكبة التطورات العلمية والتقنية والاستعداد المبكر لها، بما يسهم في تعزيز أمن المعلومات وبناء بيئة رقمية أكثر موثوقية وأمانًا.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول