• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

هل يُلغي الذكاء الاصطناعي دور المبرمجين؟

17/10/2026
  مشاركة :          
  16082

في عام 2023، كشفت شركة (GitHub) عن نتيجة صادمة: المطورون الذين استخدموا أداة (Copilot) المدعومة بالذكاء الاصطناعي أنجزوا مهامهم أسرع بنسبة 55% من أقرانهم. خمسة وخمسون في المئة! الرقم مثير لدرجة أن المدراء التنفيذيين بدأوا يطرحون سؤالا محرجا: إذا كانت الآلة تنجز نصف العمل، فلماذا ندفع لنفس عدد المبرمجين؟ السؤال ليس نظريا. في مطلع عام 2024، سرّحت شركة "دواليغو" 10% من موظفيها، وأعلنت صراحة أن الذكاء الاصطناعي هو البديل. شركات أخرى سارت في ذات الدرب بصمت أكبر. وبينما يتجاذب المتفائلون والمتشائمون أطراف هذا الجدل، يقف ملايين المبرمجين في وسط العاصفة يتساءلون: هل مهنتي في خطر حقيقي؟ ما الذي تتقنه الآلة... وما الذي تعجز عنه؟ لا تكذب الأرقام. وفقا لتقرير "ماكنزي" لعام 2023، قد يتأثر ما يزيد على 60% من المهام المرتبطة بكتابة الكود الروتيني بموجة الأتمتة القادمة. النماذج الكبرى كـ"GPT4" و"Clude" و"Gimini" تكتب اليوم دوال كاملة، وتصلح الأخطاء البرمجية، وتحول وصفا باللغة الطبيعية إلى كود قابل للتشغيل في ثوان معدودة. لكن ثمة فارقا جوهريا يتجاهله من ينادون بنهاية عصر المطورين: الذكاء الاصطناعي يجيد الإجابة على الأسئلة الواضحة، ولا يجيد طرح الأسئلة الغامضة التي تبدأ منها كل مشاريع البرمجيات الحقيقية. حين يجلس مبرمج مع عميل مربك لا يعرف كيف يصف حاجته بدقة، يستطيع المبرمج أن ينبث في المجهول، يطرح السؤال وراء السؤال، يميز الحاجة الحقيقية من المطلوب الظاهري، ويصمم حلا لم يخطر على بال أحد لكنه الأنسب. أدوات الذكاء الاصطناعي تبدأ بعد هذه اللحظة تماما، لا قبلها. الأرقام التي لا يحب أحد ذكرها دراسة رصدت فرق برمجة استخدمت الذكاء الاصطناعي مدة عام كامل وجدت أن إنتاجها من الكود ارتفع بنسبة 40%، لكن الأخطاء الجسيمة (Critical Bugs) ارتفعت في الوقت ذاته بنسبة مقاربة. الكود الذي يولده الذكاء الاصطناعي وفير وسريع، غير أنه ليس دائما موثوقا. ولا يزال يحتاج إلى مبرمج بشري قادر على تمييز الجيد من المعيب، والتحقق من النتيجة قبل أن تصل إلى الإنتاج. وفي استطلاع "Stackoverview" السنوي لعام 2024، الذي شارك فيه أكثر من 65,000 مطور، أفاد 76% منهم باستخدامهم الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومن الجدير بالأهمية أن 77% من هؤلاء صرحوا بعدم ثقتهم الكاملة بدقة نتائجها. الجميع يستخدم، ولا أحد يتخلى عن مراجعته. ما لا تستطيع الخوارزمية فعله مهنة البرمجة ليست كتابة الكود. هذا تعريف ضيق يقود إلى استنتاجات مضللة. البرمجة الحقيقية تعني فهم مشكلة معقدة، وتحليل متطلبات متضاربة، واتخاذ قرارات معمارية ستؤثر في المنتج لسنوات. خذ مثلا ملموسا: حين يقرر مهندس أن يختار قاعدة بيانات موزعة بدلا من مركزية، هو لا يختار أداة تقنية. هو يقرر كيف سيتعامل النظام مع خمسة ملايين مستخدم في وقت الذروة، وكيف سيعالج انقطاعات الشبكة، وما حجم التكلفة التي يتحملها العمل. هذا النوع من التفكير السياقي لم يتقنه الذكاء الاصطناعي، ولن يتقنه في القريب العاجل. السوق لا ينكمش، السوق ينتقل تقرير "غولدمان ساكس" لعام 2023 تحدث عن احتمال تأثر 300 مليون وظيفة بموجة الأتمتة. لكن نفس التقرير أكد أن قطاع التكنولوجيا سيولد وظائف جديدة أكثر مما يمحو. المسألة ليست تقليصا من الصفر، بل إعادة رسم كاملة لخريطة المهارات المطلوبة. شركة "آبل" وحدها أعلنت عام 2024 عن أكثر من 2,700 وظيفة شاغرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بمتوسط راتب يتجاوز 185,000 دولار سنويا. السوق يصرخ: أعطني مبرمجا يفهم الذكاء الاصطناعي ويوظفه، لا مبرمجا يخشى منه. المعادلة الحقيقية ليست إنسان في مواجهة آلة. المعادلة هي: مبرمج يتقن الذكاء الاصطناعي في مواجهة مبرمج آخر يتجاهله. والفائز معروف مسبقا. الخطر الحقيقي الذي لا يقال بصراحة لكن لنكن أمينين تماما: ثمة فئة من المبرمجين في خطر فعلي وحقيقي. من يكتبون كودا روتينيا متكررا لا يتطلب تفكيرا عميقا، ومن قيمتهم الوحيدة هي تطبيق قوالب معروفة يجدها أي مبتدئ في وثائق المكتبات، هؤلاء سيجدون السوق أقل صبرا عليهم. بيانات أسواق العمل تشير إلى انخفاض ملحوظ في الطلب على المطورين المبتدئين الذين لا يمتلكون مهارات تحليلية واضحة، وهذا مؤشر ينبغي قراءته بجدية لا بإنكار. السؤال الذي يجب طرحه بدلا من ذلك السؤال الأصح ليس: "هل يلغي الذكاء الاصطناعي المبرمجين؟" بل: "أي نوع من المبرمجين لم يعد السوق في حاجة إليه؟" الجواب: من ينافس الآلة في أرضها. من يعتقد أن قيمته تكمن في سرعة كتابة الكود أو حفظ صيغ المكتبات. هذه المعركة انتهت، وخسرها البشر. المبرمج الذي سيبقى ويزدهر هو من يدرك أنه لم يكن يوما مجرد كاتب أسطر برمجية، بل كان دائما محلل مشاكل، ومصمم حلول، وصانع قرارات يتحمل وزنها. وهذا الدور لا تستطيع أي خوارزمية مهما بلغت من الذكاء أن تستولي عليه. الأداة لا تلغي الحرفي. الأداة تكشف، بلا رحمة، من كان حرفيا حقيقيا ومن كان يقلد الحرفة فحسب. جامعة المستقبل الجامعة الاولى على العراق قسم هندسة تقنيات الحاسوب م.د مياس محمدمهدي عبد علي

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول