يُصادف يوم 16 تشرين الأول من كل عام اليوم العالمي للتخدير، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التخدير في الممارسة الطبية الحديثة، ودوره المحوري في إجراء العمليات الجراحية بأمان، وتخفيف الألم، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
ويُعدّ التخدير أحد الركائز الأساسية في المؤسسات الصحية، إذ يسهم في تهيئة المرضى للإجراءات الجراحية والتداخلات الطبية المختلفة، من خلال توفير التخدير المناسب ومراقبة الوظائف الحيوية والمحافظة على استقرار الحالة الصحية للمريض قبل العمليات الجراحية وأثناءها وبعدها. كما يؤدي الملاكات المتخصصة في تقنيات التخدير دورًا مهمًا في دعم الفرق الطبية، والمساهمة في تطبيق معايير السلامة ومكافحة المخاطر المرتبطة بالإجراءات الجراحية.
وبهذه المناسبة، يؤكد قسم تقنيات التخدير في كلية التقنيات الصحية والطبية بجامعة المستقبل أهمية تطوير المهارات العلمية والعملية للملاكات المتخصصة في مجال التخدير، وتعزيز المعرفة بالتقنيات والأجهزة الحديثة، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والالتزام بمعايير الجودة والسلامة المهنية، بما ينسجم مع التطورات المستمرة في العلوم الطبية.
كما تمثل هذه المناسبة فرصة لتقدير الجهود التي يبذلها اختصاصيو التخدير وتقنيو التخدير ضمن الفرق الطبية، ودورهم في توفير بيئة آمنة للمرضى والمساهمة في نجاح العمليات الجراحية وتحسين النتائج العلاجية.
ويواصل قسم تقنيات التخدير في جامعة المستقبل اهتمامه بإعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا، قادرة على مواكبة التطورات في مجال التخدير والإنعاش، والإسهام بفاعلية في خدمة المجتمع والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق