• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

السرطان والحياة التي يمسها بالنسبة إلى من ينتظر نتيجة خزعة

14/10/2026
  مشاركة :          
  16

السرطان والحياة التي يمسها بالنسبة إلى من ينتظر نتيجة خزعة، لا يكون السرطان موضوعًا نظريًا مجردًا، بل احتمالًا قد يربك إيقاع الحياة المعتاد، ويجعل الخطط المألوفة محاطةً بالشك فجأة. أما في قاعة الدرس أو المختبر، فنقترب من المرض نفسه من خلال أسبابه وخصائصه الخلوية واستجابته للعلاج. ولكلٍّ من هذين المنظورين مكانه في أي نقاش جاد حول السرطان. ينشأ جانب كبير من الخوف المحيط بالسرطان من النظر إليه بوصفه مرضًا واحدًا له مآل واحد. غير أن الواقع أكثر تعقيدًا، وغالبًا ما يحمل قدرًا أكبر من الأمل. فالسرطانات تختلف في سلوكها، وفهم هذه الاختلافات يساعدنا على الحديث عن المرض بمزيد من الدقة ومراعاة مشاعر من يعيشون تجربته. (١،٢) كيف ينشأ السرطان تعتمد الأنسجة السليمة على تنظيم دقيق لنمو الخلايا وتجددها. وينشأ السرطان عندما تسمح التغيرات التي تطرأ على الآليات المنظمة لهذه العمليات للخلايا غير الطبيعية بالتكاثر، وغزو الأنسجة المجاورة، وأحيانًا الانتشار إلى مواضع أخرى في الجسم. ويُسمّى هذا الانتشار إلى مواضع بعيدة «الانتقال النقيلي»، وتُسمّى البؤر الناتجة عنه «النقائل». تنشأ الأورام السرطانية الظهارية، أو الكارسينومات، في الأنسجة الظهارية، بينما تنشأ الساركومات في الأنسجة الضامة أو الداعمة. أما ابيضاضات الدم والأورام اللمفاوية، فتشمل خلايا تكوين الدم أو الخلايا اللمفاوية. ولا ينبغي أن يحجب إدراج هذه الأمراض جميعًا تحت مسمّى السرطان اختلافاتها البيولوجية الجوهرية. (٢) قد تنجم التغيرات الجينية الكامنة وراء المرض عن أخطاء تحدث أثناء انقسام الخلايا، أو التعرض لعوامل مسرطنة، أو استعداد وراثي. ولذلك، فإن وصف السرطان بأنه مرض ذو أساس جيني لا يعني أنه موروث دائمًا. كما أن الورم ليس بالضرورة متجانسًا؛ إذ يمكن أن تكتسب الخلايا الموجودة داخله تغيرات مختلفة مع تطور المرض. ويساعد ذلك على تفسير قدرة العلاج على التأثير في بعض الخلايا الورمية، مع بقاء خلايا أخرى. (٢) دور علم الأمراض في التشخيص قد تثير آفة غير مألوفة، أو نتيجة غير طبيعية في أحد فحوص التصوير، القلق، لكن القلق وحده لا يكفي لإثبات التشخيص. فلا بد من النظر إلى الفحص السريري والاستقصاءات ذات الصلة معًا. وفي معظم الحالات، يتطلب تأكيد التشخيص أخذ خزعة. يفحص اختصاصي علم الأمراض النسيج، ويقيّم خصائص خلاياه وبنيته النسيجية، ويستعين بفحوص إضافية عند الحاجة لتحديد طبيعة المرض بدقة أكبر. (٣) ولهذا العمل أثر مباشر في اختيار العلاج. فالدرجة النسيجية للورم تصف مدى الشذوذ الخلوي، وقد تساعد على تقدير سلوكه البيولوجي. أما المرحلة المرضية فتصف مدى امتداد المرض، بما في ذلك ما إذا كان قد انتشر. وقد توفر المؤشرات الحيوية ذات الصلة معلومات إضافية عن الخيارات العلاجية. وتجيب كل نتيجة عن سؤال مختلف؛ لذا لا ينبغي تفسير أي منها بمعزل عن السياق السريري. (٣،٤) قد يكون تقرير علم الأمراض موجزًا، لكن القرارات التي تُبنى عليه بالغة الأهمية. وتكمن قيمته في تزويد الفريق المعالج بأساس موثوق لاتخاذ تلك القرارات، ومنح المريض فهمًا أوضح لما يجري. الوقاية في الممارسة كثيرًا ما تُناقَش الوقاية من السرطان بعبارات عامة، مع أن العديد من إجراءاتها المفيدة محدد وواضح. فتجنّب التبغ، والحد من تناول الكحول أو تجنّبه، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وحماية الجلد من التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، كلها إجراءات يمكن أن تقلل الخطر. ويساعد التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفيروس التهاب الكبد البائي، وفق التوصيات المعتمدة، على الوقاية من السرطانات المرتبطة بهاتين العدويين. كما تُعدّ إجراءات تقليل التعرض للعوامل المسرطنة في بيئات العمل والبيئة المحيطة مهمة أيضًا. (١) ويصبح الالتزام بهذه التوصيات أيسر عندما تدعمها المؤسسات. إذ يمكن للكلية أن تقدم معلومات صحية موثوقة، وتحافظ على بيئة خالية من التبغ، وتساعد الأفراد على الوصول إلى المشورة المهنية المناسبة. وتزداد فائدة الحملة التوعوية حين توضّح للقارئ الخطوات العملية التي يمكنه اتخاذها. ومع ذلك، تبقى للوقاية حدود. فقد يُصاب بالسرطان أشخاص يعتنون بصحتهم. وينبغي أن يساعد الحديث عن الخطر الناس على اتخاذ قرارات مستنيرة، دون أن يوحي بأن من أصابهم المرض قد أخفقوا. التعرف المبكر على المرض في ممارسة طب الأسنان يعني التشخيص المبكر استقصاء الأعراض دون تأخير. أما التحرّي، فله غرض مختلف؛ إذ يبحث عن أنواع محددة من السرطان أو عن تغيرات سابقة للتسرطن لدى أشخاص لا تظهر عليهم أعراض. ويكون التحرّي مفيدًا لبعض السرطانات، لكن لا يوجد اختبار شامل مناسب للجميع. ويعتمد القرار على المرض المقصود، وعمر الشخص ومستوى الخطر لديه، والإرشادات ذات الصلة. وعادةً ما تستدعي النتيجة غير الطبيعية في اختبار التحرّي مزيدًا من الاستقصاء؛ فهي لا تمثل، بمفردها، تشخيصًا للسرطان. (١) وفي طب الأسنان، يُعدّ الفحص الدقيق لأنسجة الفم جزءًا من هذه المسؤولية. فالقرحة الفموية، أو اللطخة الحمراء أو البيضاء، أو الكتلة غير المفسّرة، أو صعوبة البلع التي تستمر لأكثر من أسبوعين، تستوجب تقييمًا لدى طبيب أسنان أو طبيب. أما الموجودات المثيرة للاشتباه بوضوح، فتستحق اهتمامًا عاجلًا. وقد تكون لكثير من هذه التغيرات أسباب حميدة، لكن هذا الاحتمال لا ينبغي أن يصبح مبررًا لإهمال آفة مستمرة. (٥) يُعدّ التبغ والكحول من عوامل الخطر المهمة لسرطانات جوف الفم. ويرتبط فيروس الورم الحليمي البشري على نحو خاص بسرطانات البلعوم الفموي، الذي يشمل منطقة اللوزتين وقاعدة اللسان. ومن المهم الحفاظ على وضوح هذا التمييز التشريحي عند مناقشة عوامل الخطر مع المرضى. (٥) فهم التقدم في العلاج قد يشمل العلاج الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو الكيميائي، أو الهرموني، أو الموجّه، أو المناعي. ويعتمد الاختيار على نوع السرطان ومدى امتداده وخصائصه البيولوجية، وعلى صحة المريض وظروفه. ويكون الهدف لدى بعض المرضى تحقيق الشفاء، بينما يتمثل لدى آخرين في إطالة البقاء على قيد الحياة، أو السيطرة على المرض، أو تخفيف الأعراض. (٦) تستهدف العلاجات الموجّهة خصائص جزيئية محددة تدعم نمو الورم. وغالبًا ما يلزم فحص المؤشرات الحيوية لتحديد مدى ملاءمة العلاج، وقد تنشأ مقاومة له. ويقدم العلاج المناعي نهجًا آخر، من خلال مساعدة الجهاز المناعي على العمل ضد السرطان في حالات مختارة. وقد وسّعت هذه الخيارات نطاق ما يستطيع الأطباء تقديمه، رغم تفاوت فوائدها وآثارها الضارة. (٦،٧) يحتاج المرضى إلى مساحة للأمل، وإلى شرح صادق لما يمكن أن يحققه العلاج. وتُعدّ المناقشة المتأنية لما يحيط بالنتائج من عدم يقين جزءًا من الرعاية الجيدة؛ فهي تتيح مناقشة التوقعات، بدلًا من تركها رهينة العناوين الإعلامية أو الافتراضات. العيش مع السرطان لا تنتهي تجربة المرض بانتهاء الموعد الطبي. فقد يعكّر الألم النوم، ويجعل التعب العمل شاقًا، ويرافق القلق المريض إلى منزله. وتعالج الرعاية التلطيفية الأعراض، إلى جانب الاحتياجات النفسية والاجتماعية والروحية. ويمكن أن تبدأ منذ التشخيص، وأن ترافق العلاج الهادف إلى شفاء السرطان أو السيطرة عليه. ويستحق دعم جودة الحياة الاهتمام طوال مسار المرض. (٨) وبالنسبة إلى الطلبة المقبلين على المهن الصحية، يمثل ذلك جزءًا أساسيًا من التعلم. فالتعرف على الخباثة تحت المجهر مهم، وكذلك شرح النتائج بوضوح، وأخذ مخاوف المريض على محمل الجد، ومعرفة متى تكون هناك حاجة إلى مساعدة إضافية. يفرض السرطان أعباءً كثيرة على من يعيشون معه. ومن واجب من يعلّمون الطب ويمارسونه أن يقدموا لهم معرفة علمية سليمة ورعاية يقظة. ومع تطور العلاجات، يبقى هذا الواجب قائمًا: أن نفهم المرض بأكبر قدر ممكن من الدقة، وأن نتذكر الحياة التي أربكها. المراجع العلمية 1. منظمة الصحة العالمية. السرطان. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/cancer 2. المعهد الوطني للسرطان. ما السرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/understanding/what-is-cancer 3. المعهد الوطني للسرطان. كيف يُشخَّص السرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/diagnosis-staging/diagnosis 4. المعهد الوطني للسرطان. تحديد مرحلة السرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/diagnosis-staging/staging 5. المعهد الوطني لأبحاث طب الأسنان والوجه والقحف. سرطان الفم. https://www.nidcr.nih.gov/health-info/oral-cancer 6. المعهد الوطني للسرطان. أنواع علاج السرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/treatment/types 7. المعهد الوطني للسرطان. العلاج الموجّه للسرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/treatment/types/targeted-therapies 8. المعهد الوطني للسرطان. الرعاية التلطيفية في السرطان. https://www.cancer.gov/about-cancer/advanced-cancer/care-choices/palliative-care-fact-sheet

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول