• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة علمية للدكتور محمد عبد الزهرة حول تسكين الألم بعد العمليات القيصرية: راحة الأم جزء من نجاح التخدير

08/10/2026
  مشاركة :          
  6

تُعدّ العملية القيصرية من أكثر العمليات الجراحية شيوعًا، ولا تنتهي مسؤولية فريق التخدير بانتهاء العملية، إذ تُعدّ السيطرة الفعّالة على الألم بعد الجراحة (Postoperative Pain Management) جزءًا أساسيًا من الرعاية التخديرية المتكاملة للأم. قد يحدّ الألم غير المسيطر عليه بعد القيصرية من حركة الأم، ويؤثر في قدرتها على التنفس بعمق والنوم والعناية بالمولود والبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية. لذلك، تعتمد الممارسات الحديثة على مفهوم التسكين متعدد الوسائط (Multimodal Analgesia)، الذي يجمع بين أكثر من وسيلة لتخفيف الألم، بهدف تحسين فعالية التسكين وتقليل الحاجة إلى الأدوية الأفيونية وآثارها الجانبية. أهم وسائل تسكين الألم بعد القيصرية تشمل وسائل تسكين الألم استخدام المسكنات غير الأفيونية، مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند عدم وجود موانع طبية، والاستفادة من التخدير الناحي، ولا سيما إعطاء الأفيونات داخل السائل الشوكي عند إجراء التخدير النصفي وفق البروتوكولات المعتمدة. كما يمكن استخدام تقنيات حصار الأعصاب واللفافات، مثل حصار مستوى العضلة المستعرضة للبطن (TAP Block)، في الحالات المناسبة، خصوصًا عندما لا يكون التسكين العصبي طويل المفعول متاحًا أو كافيًا. وتُستخدم الأدوية الأفيونية كعلاج إضافي عند الحاجة، مع المراقبة الدقيقة لتجنب النعاس المفرط والغثيان والقيء وتثبيط التنفس. دور تقني التخدير يمثل تقني التخدير عضوًا مهمًا في فريق الرعاية المحيطة بالعملية، من خلال المساهمة في مراقبة العلامات الحيوية، وتقييم شدة الألم باستخدام مقاييس معتمدة، مثل المقياس البصري التناظري (VAS) ومقياس التقييم الرقمي (NRS)، ومتابعة الاستجابة للمسكنات، والانتباه المبكر إلى الآثار الجانبية والمضاعفات، والمساعدة في تطبيق إجراءات التخدير والتسكين الناحي ضمن الفريق وتحت إشراف طبيب التخدير. لا يتمثل الهدف في إزالة الألم تمامًا، بل في تحقيق تسكين آمن وفعّال يسمح للأم بالحركة المبكرة والتنفس براحة والعناية بمولودها والبدء بالرضاعة الطبيعية بأفضل صورة ممكنة. إن التخدير الناجح لا ينتهي عند الإفاقة من العملية، بل يمتد إلى ضمان تعافٍ مريح وآمن للأم. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول