• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

حماية المنتج المحلي ومحاربة الإغراق السلعي: ركائز أساسية لتشغيل الأيدي العاملة وتحقيق الازدهار الصناعي.

02/10/2026
  مشاركة :          
  111

ا.د حيدر علي الدليمي يحتل القطاع الصناعي مكانة محورية في بناء اقتصاد وطني متين ومستدام، فهو الممر الأساسي لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية. ومن هذا المنطلق، يركز المنهاج الوزاري على حزمة من السياسات الحيوية التي تستهدف حماية المنتج المحلي، وتوفير البيئة التنافسية العادلة التي تضمن نهوض الصناعة الوطنية واستعادة دورها الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. تفعيل صندوق دعم التصدير وحماية المنتج تعد سياسات حماية المنتج المحلي وتفعيل دور "صندوق دعم التصدير" أدوات استراتيجية لا غنى عنها لتمكين المصانع والشركات المحلية من الصمود في وجه التحديات المنافسة. فمن خلال توفير المظلات التنظيمية والدعم المالي واللوجستي، يمكن تحفيز الصناعات الوطنية لرفع كفاءتها الإنتاجية وتوجيه فائض الإنتاج نحو الأسواق الإقليمية والدولية، مما يسهم في تعظيم موارد الدولة وتوفير العملة الأجنبية. مواجهة الإغراق السلعي وتحقيق التنافسية العادلة تواجه الصناعة الوطنية في كثير من الأحيان تحديات جسيمة تتمثل في تدفق السلع المستوردة المدعومة أو رخيصة الثمن بطرق غير عادلة (الإغراق السلعي)، مما يهدد بإيقاف طاقات الإنتاج المحلية وتسريح العمالة. لذا، يبرز التزام الحكومة بمحاربة الإغراق السلعي كدرع حماية أساسي لضمان بقاء المنتج المحلي منافساً من حيث الجودة والسعر، ودفع عجلة التطوير التقني والإداري داخل المنشآت الصناعية. مزايا تفضيلية للتشغيل الكثيف والصديق للبيئة لتحقيق أقصى فائدة مجتمعية واقتصادية، ينص المنهاج على منح مزايا تفضيلية للصناعات التي تستوعب أعداداً كبيرة من الأيدي العاملة المحلية، فضلاً عن المشاريع الصديقة للبيئة. هذا التوجه لا يقتصر هدفه على تقليل معدلات البطالة فحسب، بل يمتد لترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية، وتحويل قطاع الصناعة إلى بيئة استثمارية جاذبة ومبتكرة. في الختام، إن تكاتف الجهود الحكومية والقطاع الخاص في تطبيق هذه السياسات يمثل خطوة جادة نحو بناء قاعدة صناعية وطنية رصينة، قادرة على تلبية الاحتياجات المحلية، وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية، وتحقيق الازدهار المنشود للبلاد.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول