• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image
default image

مقالة بعنوان : دور المؤشرات الحيوية المعتمدة على الإجهاد التأكسدي في الكشف المبكر عن مضاعفات داء السكري من النوع الثاني

26/09/2026
  مشاركة :          
  644

يُعد داء السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض الأيضية شيوعًا، ويتميز بارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم نتيجة مقاومة الإنسولين أو عدم كفاية إفرازه. ولا يقتصر تأثير المرض على اضطراب مستوى السكر، بل يمكن أن يؤدي ارتفاع الغلوكوز المستمر إلى تغيرات كيميائية داخل الخلايا، من أهمها زيادة الإجهاد التأكسدي. يحدث الإجهاد التأكسدي عندما يزداد إنتاج الجزيئات المؤكسدة، المعروفة باسم أنواع الأكسجين التفاعلية، مقارنة بقدرة الجسم على التخلص منها بواسطة مضادات الأكسدة. كيف يحدث الإجهاد التأكسدي في مرضى السكري؟ يسهم ارتفاع مستوى الغلوكوز لفترات طويلة في زيادة إنتاج أنواع الأكسجين التفاعلية داخل الخلايا، كما يمكن أن يؤثر في وظيفة الميتوكوندريا ويزيد تكوين نواتج الغلَيكَة المتقدمة. وتؤدي هذه التغيرات إلى زيادة الأضرار التأكسدية التي يمكن أن تصيب الدهون والبروتينات والحمض النووي. ومع استمرار هذه العملية، قد يحدث خلل في وظيفة الخلايا والأوعية الدموية، مما يساهم في تطور بعض مضاعفات السكري. أهم المؤشرات الحيوية يمكن الاستفادة من بعض المؤشرات المختبرية لدراسة الإجهاد التأكسدي لدى مرضى السكري، ومن أهمها: المالوندايالديهايد (MDA): ينتج عن أكسدة الدهون، ويُستخدم كمؤشر على زيادة تلف الدهون الناتج عن الإجهاد التأكسدي. فوق أكسيد ديسميوتاز (SOD): إنزيم مضاد للأكسدة يساعد على تحويل بعض الجزيئات التفاعلية إلى مركبات أقل ضررًا. الغلوتاثيون (GSH): من أهم مضادات الأكسدة داخل الخلايا، ويساهم في حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية. الكاتالاز (CAT): يساعد على تفكيك بيروكسيد الهيدروجين وحماية الخلايا من تراكمه. علاقته بمضاعفات السكري يمكن أن يرتبط استمرار الإجهاد التأكسدي بحدوث تغيرات في الأوعية الدموية والأنسجة، ولذلك تتم دراسة دوره في عدد من مضاعفات السكري، ومنها اعتلال الكلى والشبكية والأعصاب، إضافة إلى المضاعفات الوعائية. وتشير الدراسات إلى أن قياس مجموعة من المؤشرات التأكسدية قد يساعد الباحثين على فهم التغيرات البيوكيميائية المصاحبة للمرض، إلا أن هذه المؤشرات لا تُستخدم حاليًا بمفردها كبديل عن الفحوصات التشخيصية التقليدية للسكري ومضاعفاته. الأهمية في المختبرات الطبية يمثل تحليل المؤشرات الحيوية للإجهاد التأكسدي مجالًا مهمًا في البحوث الطبية والمختبرية، لأنه يساعد على دراسة العلاقة بين ارتفاع الغلوكوز والتغيرات الخلوية. كما يمكن أن يساهم مستقبلًا في تطوير وسائل أكثر دقة لتقييم خطر المضاعفات، بعد توحيد طرق القياس وإجراء المزيد من الدراسات السريرية. الاستنتاج يمثل الإجهاد التأكسدي أحد الآليات المهمة المرتبطة بداء السكري من النوع الثاني، وقد يؤدي ارتفاع إنتاج الجزيئات المؤكسدة وانخفاض كفاءة الدفاعات المضادة للأكسدة إلى أضرار خلوية ووعائية. وتوفر مؤشرات مثل MDA وSOD وGSH وCAT أدوات مهمة لدراسة هذه العملية، إلا أن استخدامها السريري يحتاج إلى مزيد من البحث والتحقق. الكلمات المفتاحية: داء السكري من النوع الثاني، الإجهاد التأكسدي، المؤشرات الحيوية، المالوندايالديهايد، مضادات الأكسدة. اعداد : سجى فاضل عباس جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول