يتناول هذا المقال أهمية "المرونة النفسية لدى طلبة الجامعة" ودورها في مساعدتهم على التعامل مع الضغوط المرتبطة بامتحانات الدور الثاني، والتغلب على مشاعر القلق والتوتر والخوف من الإخفاق، بما يعزز قدرتهم على استعادة التوازن النفسي والدافعية الأكاديمية. كما يسلط الضوء على أهمية إعادة تفسير التجارب الدراسية الصعبة، والتعلم من الأخطاء، وتنظيم الانفعالات، وتعزيز الثقة بالنفس، وصولاً إلى الاستعداد النفسي الإيجابي للعام الدراسي الجديد. ويؤكد المقال أن التعثر الأكاديمي لا يمثل نهاية الطريق، بل يمكن أن يتحول إلى فرصة للتعلم والنمو وبناء قدر أكبر من القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، مع التأكيد على دور الجامعة في توفير بيئة داعمة تسهم في تعزيز الصحة النفسية والتكيف الأكاديمي لدى الطلبة.
جامعة المستقبل… نحو الريادة في التعليم والبحث العلمي
المرونة النفسية ودورها في تجاوز ضغوط امتحانات الدور الثاني والاستعداد للعام الدراسي الجديد لدى طلبة الجامعة