• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة عن طريقة تغيير لون قزحية العين

02/07/2026
  مشاركة :          
  52

تُعد قزحية العين الجزء المسؤول عن تحديد لون العين، ويعتمد لونها بشكل أساسي على كمية صبغة الميلانين الموجودة فيها. وقد يتغير لون القزحية لأسباب وراثية أو مرضية أو تجميلية، كما ظهرت في السنوات الأخيرة تقنيات حديثة تهدف إلى تغيير لون العين بصورة دائمة أو مؤقتة. أولاً: الهيتروكروميا (Heterochromia) الهيتروكروميا هي حالة تتمثل باختلاف لون قزحية العينين لدى الشخص الواحد، إذ يكون لون إحدى العينين مختلفًا عن الأخرى. وغالبًا ما تظهر هذه الحالة منذ الولادة نتيجة اختلاف كمية الميلانين في القزحية، وقد تحدث أيضًا مع التقدم في العمر أو نتيجة بعض الأمراض أو الإصابات. وفي معظم الحالات لا تؤثر الهيتروكروميا في صحة العين أو القدرة البصرية. ثانياً: تغيير لون العين يمكن تغيير لون العين بعدة وسائل، من أبرزها: العدسات اللاصقة الملونة، وهي الطريقة الأكثر شيوعًا والأكثر أمانًا عند استخدامها وفق الإرشادات الطبية. تقنية الليزر، والتي تعتمد على إزالة جزء من صبغة الميلانين في القزحية للحصول على لون أفتح، إلا أنها ما زالت محل نقاش علمي فيما يتعلق بسلامتها على المدى البعيد. ثالثاً: تلوين العين المصابة بتقنية التاتو يُستخدم وشم القرنية (Corneal Tattooing) أو تصبغ القرنية السطحي في بعض الحالات العلاجية، وخاصة للعين العمياء أو التي تعاني من تشوهات في القزحية، وذلك لتحسين المظهر التجميلي وإخفاء العيوب الظاهرة. وتُعد هذه التقنية إجراءً تعويضيًا أكثر من كونها وسيلة لتغيير لون العين لأغراض تجميلية. رابعاً: زرع القزحية الاصطناعية تتم هذه العملية من خلال إدخال غرسة مصنوعة من السيليكون داخل العين لتغيير لون القزحية أو لتعويض فقدانها نتيجة الإصابات أو الأمراض. وتُستخدم هذه التقنية في بعض الحالات العلاجية، إلا أنها قد تُجرى أيضًا لأغراض تجميلية، ويجب أن تتم على يد جراح مختص وبعد تقييم دقيق للحالة. دوافع تغيير لون العين قد يلجأ الأشخاص إلى تغيير لون العين للأسباب الآتية: أسباب تجميلية أو نفسية. تعويض التشوهات الناتجة عن الإصابات أو الأمراض. علاج بعض العيوب الخلقية أو المكتسبة في القزحية. المخاطر والمضاعفات قد تصاحب بعض إجراءات تغيير لون العين مضاعفات ومخاطر، من أهمها: التهاب القزحية. جفاف العين المزمن. الحساسية للضوء. توسع أو تلف القرنية في بعض الحالات. ارتفاع ضغط العين أو حدوث مضاعفات أخرى عند استخدام تقنيات غير معتمدة. ولذلك يُنصح بالاعتماد على التقنيات الحديثة المعتمدة طبيًا وإجراء العمليات تحت إشراف اختصاصيي طب وجراحة العيون لتقليل احتمالية حدوث المضاعفات. الاستاذ المساعد الدكتور منذر سمين شكر

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول