• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ هشام ماهر محمد بعنوان "Parkinson Diseases (مرض باركنسون)"

23/04/2026
  مشاركة :          
  552

يعد مرض باركنسون أحد الاضطرابات العصبية التنكسية المزمنة التي تؤثر بشكل أساسي على الجهاز الحركي نتيجة فقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة المادة السوداء في الدماغ مما يؤدي إلى خلل في نقل الإشارات العصبية المسؤولة عن تنسيق الحركة والتحكم بها ويتميز المرض بمجموعة من الأعراض الحركية وغير الحركية حيث تشمل الأعراض الحركية الرعاش أثناء الراحة وبطء الحركة وتصلب العضلات وعدم الاستقرار الوضعي في حين تتضمن الأعراض غير الحركية اضطرابات النوم والاكتئاب والقلق والتدهور المعرفي وتختلف شدة الأعراض من مريض لآخر وتتفاقم تدريجياً مع تقدم المرض ويُعد التشخيص المبكر من العوامل الحاسمة في تحسين مسار المرض حيث يتيح التدخل العلاجي في المراحل الأولية تقليل شدة الأعراض وتأخير تطورها ويتم التشخيص سريرياً بالاعتماد على التاريخ المرضي والفحص العصبي الدقيق مع استخدام بعض الفحوصات المساندة لاستبعاد الأمراض المشابهة كما تلعب التقنيات الحديثة دوراً مهماً في دعم دقة التشخيص وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافٍ لمرض باركنسون إلا أن التدخل العلاجي المتكامل يسهم بشكل كبير في السيطرة على الأعراض ويشمل العلاج الدوائي استخدام الليفودوبا ومحفزات الدوبامين التي تعمل على تعويض النقص في مستوى الدوبامين في الدماغ مما يساعد في تحسين الوظيفة الحركية وتقليل الرعاش والتصلب بالإضافة إلى ذلك يُعد العلاج الطبيعي جزءاً أساسياً من الخطة العلاجية حيث يساهم في تحسين التوازن وزيادة القوة العضلية وتعزيز المرونة الحركية وتدريب المرضى على استراتيجيات الحركة الصحيحة للحد من خطر السقوط كما يساعد في تحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية والحفاظ على الاستقلالية الوظيفية إلى جانب ذلك تبرز أهمية برامج إعادة التأهيل الشامل التي تشمل التمارين العلاجية والتدريب الوظيفي والتدخلات الحركية المتخصصة ويُعد الدعم النفسي والتثقيف الصحي للمريض وأسرته عاملاً مهماً في تحسين التكيف مع المرض وتقليل التأثيرات النفسية المصاحبة له كما أن المتابعة المستمرة والتقييم الدوري للحالة الصحية يسهمان في تعديل الخطة العلاجية بما يتناسب مع تطور الحالة ويُعد التكامل بين التشخيص المبكر والعلاج الدوائي والعلاج الطبيعي من الركائز الأساسية في تحسين جودة حياة المرضى والحد من تقدم المرض. جامعة المستقبل الجامعة الولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول