سمات التدريس الناجح<br />ا.م.د. سناء عبد الامير عبد<br /> يُعتبر التدريس أحد الوظائف التي يؤدّيها الأفراد في المجتمع، والذي يَنطوي في مَضمونه على توصيل المعرفة وتحقيق النموّ في العديد من الجوانب التعليميّة؛ كالجانب المعرفي، والنفسيّ والعاطفي، وقد شهد العالم في وقتنا هذا تطوراً علمياً وتكنولوجياً على صعيد العديد من الزوايا والجوانب باختلاف أنواعها وأشكالها، فكان لعمليّة التدريس نصيبٌ في هذا التطور فظهرت العديد من الوسائل التكنولوجيّة المتطورة التي سهلت عملية التعليم، كما تمّ التوصل للعديد من ملامح التطور التي ساهمت في تقدم الأجيال وتسهيل وصولهم إلى المعلومات، ومن هذه الملامح ظهور العديد من الطرق والأساليب المتبعة في العملية التدريسية والتي مكّنت جميع الأفراد والمتعلمين من الاستفادة وتحقيق الغاية المرجوة. <br /> ويتمتّع التدريسي الناجح بالسمات الآتية:- <br />1- الحرية التّامة والمطلقة في اختيار الأسلوب والطريقة التي يراها مُناسبةً للتعليم والتدريس. <br />2- توافق الأسلوب التعليمي مع الخطة التربوية وعلم النفس الحديث؛ بحيث يتم دمج ومشاركة جميع الطلبة في الأنشطة الصفية. <br />3- تماشي الأسلوب مع الأهداف الموضوعة من قبل الوزارة والتي يَسعى لتحقيقها أفراد المجتمع ككل، إضافةً لتماشيه مع أهداف المادة الدراسية. <br />4- مراعاة مستوى الطلبة الصفي والخبرات التي يمتلكونها، والانتباه لما كسبوه من تطوّرات خلال عملية التدريس. <br />5- الدمج بين أكثر من أسلوب في الدرس الواحد حتى تتمّ مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة. <br />6- مراعاة الموعد المُحدّد والمناسب للحصّة خلال الأسبوع؛ حيث يكون الطلاب أكثر نشاطاً في بداية الأسبوع، <br /> وبالتالي فإنّ وضع الحصص في تلك الفترة يساعد الطلاب على فهم المادة بشكلٍ أسرع وأكثر تركيزاً. <br /><br /> <br />