دور العلاج الحركي الرياضي ودوره في التأهيل<br />م.د افتخار مطر باقر<br />Physical Education and Sport Sciences Department, Al-Mustaqbal University College, 51001 Hillah, Babil, Iraq<br />[email protected]<br />يعتبر العلاج بالحركة المقننة الهادفة (العلاج الرياضى) أحد الوسائل الطبيعية الأساسية فى مجال العلاج المتكامل للإصابات الرياضية من الأمراض ، كما أن العلاج الرياضى يمثل أهمية خاصة فى مجال التأهيل وخاصة فى مراحله النهائية عند تنفيذ العلاج بالعمل تمهيداً لإعداد الشخص المصاب لممارسته لأنشطته التخصصية وعودته للملاعب بعد أن نعمل على استعادة الوظائف الأساسية لجسم الشخص المصاب .<br />وتعتمد عملية المعالجة والتأهيل الحركى (الرياضى) على التمرينات البدنية بمختلف أنواعها بالإضافة إلى استخدام توظيف عوامل الطبيعة بغرض استكمال عمليات العلاج والتأهيل <br /><br />عناصر العلاج الحركى<br />أساس العناصر المستخدمة فى العلاج الحركى (الرياضى) هو التمرينات البدنية وتوظيف واستخدام عناصر الطبيعة للعلاج والتأهيل .<br />أولاً : التمرينات والأعمال البدنية .<br />ثانياً : عوامل الطبيعية .<br />1- : التمرينات والأعمال البدنية <br />تمرينات عامة يكون الغرض منها تنشيط الدورة الدموية وتحقيق أهداف الإحصاء البدنى الذى يناسب الحالة تمهيداً للتمرينات والأعمال البدنية الخاصة العلاجية ويراعى فى ذلك الإيقاع الهادى المتدرج .<br />تمرينات خاصة وهذه تهدف إلى تنشيط الأنسجة العضلية وتحريك تدريب المفاصل القريبة من مكان الإصابة ثم مباشرة العمل فى التوقيت المناسب وبالتدريج وتنشيط الدورة الدموية والليمفاوية بصفة عامة وبصفة خاصة حول منطقة الإصابة وهذه التمرينات والعمال البدنية الخاصة تنقسم إلى :<br />تمرينات خاصة جزئية أو شمولية أى تكون هادفة إلى تحقيق التحسين العضوى الفسيولوجى والعصبى على مكان الإصابة وما حولها بغرض استعادة الوظائف الأساسية الطبيعية للعضو المصاب وهذه تكون سابقة للتمرينات الوظيفية .<br />تمرينات وأعمال بدنية وظيفية بغرض إعداد الفرد الرياضى أو غير الرياضى للعودة للملعب أو العمل المهنى الذى يتخصص فيه الشخص المصاب .<br />لذلك تعتبر علاج بالعمل أو تمرينات وظيفية ، حيث تتركز هذه التمرينات والأعمال على استعادة الفرد للمهارات الأساسية للتخصص الرياضى الذى كان يمارسه أو المهنة التى يتمتع بها واستعادة إيقاع الأداء المهارى لتخصصه ، والارتقاء بسرعة ردود الأفعال الانقباضية والإرتخائية التى تستوجبها المهارات المتعلقة بتخصيص الرياضى ، ثم التدرج فى واجبات العلاج بالتمرينات والأعمال البدنية الوظيفية لاستعادة سرعة الأداء وقوته ، وكذلك التحمل العضلى والدورى التنفسى فى إطار من التنفيذ الفنى للأداء المهارى التخصصى ، وعادة يكون ذلك تحت إشراف وفى أحد أركان الملعب أو بالملعب فى حالة خلوه ليستشعر اللاعب المصاب بالمناخ الرياضى وبالوعى المكانى . من حيث موقع الملعب واتساعه وأبعاده ويمارس تحت إشراف الأخصائى العلاجى مهاراته الفنية الرياضية فى نفس ظروف التدريب دون منافسة .<br />. ألعاب بغرض العلاج الوظيفى : وهذه الألعاب عادة تنفيذ فى البداية فى نهاية مرحلة التأهيل بغرض إعداد الفرد علاجياً ووظيفى وقد يستوجب الأمر استخدام أدوات وأجهزة بديلة لتسهيل الأداء للمريض وتحفيزه على الممارسة بثقة ولتأكيد نجاحه فى التنفيذ واكتساب خبرات حركية سارة وناجحة تحفزه وتشجعه على الممارسة بنفس أدوات وأجهزة نشاطه الرياضى التخصصى هى تنقسم إلى مكانية : أى تنفذ فى المكان ودون حاجة إلى الانتقال والحركة بعيدة المدى حتى يكتسب الفرد الذى يتم تأهيله وظيفياً لإمكانية القدرة على التعامل مع المهارة بكفاءة تسمح له بالحركة الكاملة وهنا يمكن استخدام أداء بديل وتشبيه بالأداء التخصصى .<br />قليلة الحركة أو محدودة الحركة : وهنا تزداد إمكانية التعامل بين المصاب والأداء أو الجهاز التخصصى من واقع ممارسته لمهاراته التخصصية وفى <br />حدود معينة .ممارسة ألعاب تخصصية أو مشابهة: تخدم الألعاب التخصصية التى يمارسها الشخص المصاب وتعتمد على الأداء الحركى مع استخدامات الأدوات والأجهزة التى يستلزمها نوع التخصص الرياضى .<br />ألعاب تنافسية رياضية : وهنا قمة العلاج الوظيفى بأن يمارس الشخص فى نهاية مرحلة التأهيل نشاطه الرياضى والتخصصى فى ظروف نشطة تنافسية وتحت إشراف حتى يكتسب المصاب القدرة على التعامل مع الأداة والأجهزة ومع المنافسين ومع زملائه فى آن واحد ويكون بذلك معداً إعداداً جيداً لكى يمارس نشاطه ويعود إلى الملعب بكامل التأهيل المناسب المتكامل .<br /><br />الكلمات المفتاحية : العلاج , الحركي , التأهيل , الرياضي . <br />