التنمر الرياضي والعلاقة العكسية <br />ا د مازن هادي كزار الطائي<br />قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة ، كلية المستقبل الجامعة ، ٥١٠٠١ الحله ، بابل ، العراق[email protected]<br /><br /> ان الرياضة هى من أهم وسائل ثقافة احترام الآخر، وبث الآخلاق والاحترام بين المتنافسين، ومد جسور المحبة، وتم استخدامها كثيرا فى السياسة للتقارب بين الشعوب المتصارعة، وتم إحلال السلام بين العديد من الدول بسبب التقارب الرياضي، فهى تفتح مجالات عديدة من التسامح والمحبة. ولكننا فى الفترة الأخيرة شاهدنا فى مصر ان الرياضة تحولت الى وسيلة من وسائل التعصب الشديد تصل الى حد التنمر باللاعبين، أو بين المشجعين بعضهم البعض، بل وقع العديد من المسئولين فى هذا الخطأ رغم انهم قدوة للشباب والمشجعين، فأصبحنا نجد اتهامات ليس لها أى سند قانوني، ووجدنا خوضا فى الحياة الشخصية والأعراض وهو الأمر غير المقبول بالمرة، ويؤجج الفتنة ويثير الأزمات ويفتح المجال امام من يتربصون بالدولة للدخول على الخط، وإثارة الجماهير الرياضية، التى يجب أن تتحلى بالقيم الرياضية والروح العالية، وتقبل المكسب والخسارة بكل أنواعها. العالم يشهد العديد من حالات الانفلات فى التشجيع الرياضي، ويكون الرد بالعقوبات على الأندية التى يتصرف منتسبوها لمثل تلك الافعال،<br />يُعرّف التنمر بأنّه أحد أشكال الإساءة والإيذاء المتعمّد لفردٍ ما أو لمجموعةٍ من الأشخاص من قِبل أشخاص سيئين يملكون السلطة أو يُمارسون قوتهم على من يشعرون بأنّهم غير قادرين على مواجهتهم، ويكون التنمر على شكل إساءة لفظية، أو جسدية، أو نفسية، أو عاطفية،ويتمثّل التنمر عموماً في شكلين كالآتي التنمر المباشر: أيّ وجهاً لوجه ويشمل أفعالاً جسدية؛ كالضرب والركل، أو أفعال لفظية تتمثّل بإلقاء الشتائم والإهانات. التنمر غير المباشر: يحدث بطريقة بحيث لا ينتبه إليه الآخرون لكنه يُسبّب الأذى، ويتمثّل في نشر الإشاعات، أو الأكاذيب، وغير ذلك. أسباب التنمر يظهر سلوك التنمر عند الشخص نتيجة الإهمال في تربية الطفل منذ الصغر، ونموّه ضمن بيئة خالية من حوافز النمو الصحي، حيث تجعل منه شخصاً يفتقر لمهارات التواصل الاجتماعي مع الغير، وتبني لديه نوعاً من الشعور بجنون العظمة، والبحث عن السلطة، وإثبات الذات عن طريق الإجبار، وعدم الاهتمام بمشاعر الغير أو فهمها، وغالباً ما يرى الشخص المتنمر نفسه بطريقةٍ إيجابية<br />الكلمات المفتاحية : التنمر . العلاقة . العكسية