الاستثمار الإداري والمالي وعلاقته بدعم وتطوير الاتحاد العراقي المركزي للريشة الطائرة<br /><br />م.م زين العابدين طارق فخري<br />[email protected]<br /><br />تدريسي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة / جامعة المستقبل<br /><br />لقد أصبحت الرياضة مصدر دخل ضخم في العالم أجمع، وأصبح الاستثمار في مجال الرياضة في مقدمة الاستثمارات في العالم. وعلى الرغم من أهمية الاستثمار في المجال الرياضي وقيمته في تنمية الاقتصاد، فإنه لا يزال يواجه عقبات ومشاكل تمنعه من مواكبة التطور العالمي والإقليمي في هذا المجال. وخاصة فيما يتعلق بالأطر القانونية المتعلقة بالاستثمار، فإن القوانين والتشريعات في مجال الاستثمار الرياضي غير مشجعة ومحفزة وتفرض نوعاً من النفور والقيود في هذا المجال، خاصة وأن التوجه نحو قطاع المحروقات لا يزال يحظى بالنصيب الأكبر مقابل الاستثمار الرياضي الذي يعد مجالا مهما، يجب على العراق أن تمنحه حرية أكبر لأنه قطاع سريع النمو، والتعامل مع الرياضة كصناعة حقيقية، والعمل على تشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية في هذا المجال من خلال وضع سياسة شاملة لإصلاح القطاع الرياضي تشمل كافة المجالات التشريعية والإجرائية والمالية والبشرية، وذلك من أجل تهيئة الظروف الملائمة لتهيئة المناخ الاستثماري، باعتباره أهم العوامل المشجعة على الاستثمار الرياضي.<br />الخلاصة :-<br />من أجل مواكبة تطور لعبة الريشة الطائرة العالمية في ظل المنظومة الرياضية من خلال فلسفة تعتمد على الجانب الاقتصادي من خلال توفير مصادر التمويل لا بد من الاستفادة من التجارب الاقتصادية والاستثمارية للأندية الأوروبية في الريشة الطائرة من أجل زيادة مواردها المالية، خاصة بعد نجاح هذه الأندية في الارتقاء بمستواها بالاعتماد على استراتيجية وفكر اقتصادي جعلها مؤسسات تمول نفسها ذاتياً من خلال مجموعة من الاستثمارات، وتعتبر البنية التحتية للأندية عاملاً أساسياً في نجاحها، لذا يجب على أنديتنا العراقية إنشاء الملاعب والمرافق المصممة بالفكر الاستثماري، وتفعيل آلية الاستثمار الرياضي في بلدنا في رياضة الريشة الطائرة.<br />