• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي ( أ.م.د مهند نزار كزار ) بعنوان (الأبعاد المتعددة لتحديث المنهج )

17/07/2022
  مشاركة :          
  383

الأبعاد المتعددة لتحديث المنهج<br />ا.م.د مهند نزار كزار \كلية المستقبل الجامعة \ العراق\ بابل<br /><br /> إن تحديث المنهج على نطاق واسع يتضمن عملية معقدة ، يشترك فيها سلطات إدارية ومعلمون من المناطق التعليمية ، لمعالجة مشاكل اجتماعية وتعليمية على نطاق واسع ، فهي المقياس للتجديدات المرجوة ، والتي تؤدي دائما الى حوارات تخص المحتوى الأفضل قيمة بالنسبة للطلبة ، وقد يؤدي ذلك إلى تقليل محتوى قائم أو تعديل طريقة تدريس مستخدمة معتاد عليها المعلم ، وتتطلب التجديدات عملا إضافيا من المعلمين لإعادة تعلم وإعادة تنظيم برامجهم ، فالمعلمون المقتنعون بالمحتوى التقليدي القائم أو الذي يشعرون ليس لديهم الوقت الكافي لتعلم تقنيات جديدة ، لا يوافقون عادة على تنفيذ التجديدات ، إن مجموع العوامل المعقدة التي تؤثر على قرارات المعلم لقبول ورفض تجديد ما يعكس مسائل قيمية وسلطوية تتفاعل داخل الوضع المدرسي او الجامعي.<br /> إن البحث عن أصول تحديث أو تغيير المناهج يتطلب فهما للهياكل السلطوية ، والقيم التي تسهل أو تعيق التغيير ، فتؤدي هذه الهياكل إما إلى إدخال وتنفيذ المداخل الحديثة أو تؤدي إلى عوامل التثبيت القوية داخل الوضع المدرسي والجامعي الذي يقوم بالتغيير وهناك ثلاث وجهات نظر نحو عملية التغيير . فتعطى أفكارا بديلة لأدوار المشاركة في التجديد التعليمي وفي كل منها ، تتحدد السلطة والقيم لمختلف المشاركين داخل الهيكل المدرسي والجامعي ، مؤدية بذلك إلى أفكار مختلفة حول عملية التغيير وهي:<br />1- المنظور التقني:<br /> إن المنظور التقني لتحديث المناهج يطرح من جماعات ذات خبرة ودراية ، وتقدم هذه الجماعات مشروعات مناهج مطورة بعناية نتيجة أبحاث دقيقة ، يتم توزيعها على المؤسسات التعليمية والتربوية ، ومن المفترض أن يتبع المعلمون التوجيهات المحددة لهذه المشروعات ، ويركز هذا المدخل على المحتوى أو المعرفة كمنتج لعملية تحديث المنهج . وبذلك يتم تحديد أنواع المعرفة الأكثر قيمة بالنسبة للمتعلمين وبالنسبة للمجتمع ويتم تنظيمها مع التدرج في التقدم ليتمكن المتعلمين من إجادتها .<br /> إن بعض المبادرات التي صممت وطبقت ضمن المنظور التقني لم تكن ناجحة فيما مضى وتحديدا ً ، فإن مجهودات صناع المناهج الخارجيين الموجهة نحو استبعاد المعلمين عن عملية تطوير المناهج ، يمكن أن تحد من مدى حدوث التغيير الفعلي ، حيث أن الجهود التي تفرض التغييرات في المناهج - قصرا – مع الاختبارات المقننة ، يؤدي دائما إلى أن المعلم يقوم بتدريس محتوى الاختبار وبذلك يحد من شمولية أهداف المنهج .<br /> أن من ضمن منظور التغيير التقني ، يعتبر المعلم موصلا للمعرفة ويفترض أن تكون معتقدات المعلم ، وقيمه ومهاراته ومعارفه غير ذات صلة بتوصيل المحتوى وبما أن المعلمين غير مشاركين في عملية تطوير المنهج فيفقدان المسؤولية والاهتمام بتوصيل المادة لهذا يرحب المعلمون بالمساعدة في تدريس المحتوى الذي يعتقدون أنه ذو قيمة للمتعلمين فمن الصعب إقناع المعلمين باستخدام مهارات ومداخل تدريس جديدة في دروسهم ، إذا لم يعتقدوا بأن التجديد لصالح المتعلمين .<br /> أن المعلمين يقاومون التغييرات عن وعي وإصرار عندما لا يعتقدون أن ذلك في مصلحة المتعلمين أو أنها تشكل ضغوط غير لازمة على حياتهم الشخصية أو المهنية ، وقد يقاومون التجديد الكامل أو منحنى محدود منه ، إذا كان ذلك غير متناسق مع معتقداتهم حول أهداف البرنامج والمؤيدون للنموذج " التقني " يفسرون أفعال هؤلاء المعلمين على أنها تقاعس وجهل وعدم إدراك لمبدأ التجديد ، فيعارض المعلمون التجديد عن وعي ويبذلون كل جهودهم لمنع التجديد خوفا أن يؤثر على المتعلمين .<br />2- المنظور البيئي :<br /> أن المنظور البيئي لتحديث المناهج يركز على تعقد بيئة التدريس كمصدر لكل من التثبيت والتغيير , ويكون المعلمون ضمن هذا المنظور مشاركين بنشاط في عملية اتخاذ القرار المنهجي ، والمبادرين الأساسيين للتغيير ومن ناحية أخرى فإن المعلمين لا يعملون في عزلة ، فلابد لهم أن يستجيبوا لمجموعة من العوامل المؤثرة ( مثل الجدولة والاختلافات بين المتعلمين وحجم الصفوف الدراسية ) تلك العوامل التي تحد من قدرتهم على السيطرة على قرارات المناهج والتدريس ، لذلك يستجيب المعلم للموقف البيئي .<br /> ويفترض المؤيدون للمنظور البيئي بأن المعلمين مرتبطون بالنظم السياسية والاقتصادية بالمدارس والجامعات , وعلاوة على أنهم يعملون كموصلين للمعرفة ، فهم يؤثرون تأثيرا مباشرا على تجديد وتغيير البرنامج ولا يلوم – معتنقوا هذا المنظور المعلمين عن فشل التجديدات لتغيير برامجهم ويقرون أن المعلمين مقيدون بعوامل داخل المؤسسة التعليمية ، والخارجة عن سيطرتهم .<br /> أن التجديدات الناجحة تتأثر بالتفاعلات الاجتماعية داخل حجرة الدراسة ، هذه التجديدات تستلزم إتباع استراتيجيات فعالة لتناول أحداث متزامنة في عملية التدريس والتعلم بطرق تكون حساسة لقيم المعلمين ، وللموارد الشخصية والمهنية.<br />3- المنظور الثقافي:<br /> يركز المؤيدون لهذا المنظور على تأثير التغيير على المعلم كمشارك أساس في العملية التعليمية ويركز المدخل الثقافي على عملية تغيير المنهج ضمن ثقافة مشتركة من المعاني والتفاهمات المشتركة ، لتشكيل الوضع الدراسي لتسهيل عملية التعلم .<br /> أن غاية المدرسة والجامعة ضمن المنظور الثقافي هي التجديد الذاتي وينصب التركيز على تغيير ميول المعلمين فيما يتعلق بعمليات ومفاهيم التغيير ومن خلال هذه العمليات يتعلم المعلمون فحص افتراضاتهم الشخصية ويقرون المدى الذي عنده يجب أن يحافظوا على هذه الممارسات أو يفتحون مداخل بديلة للتغيير وهذا على النقيض المباشر مع المنظور التقني ، والذي يحاول تحديد سبب عدم إتباع المعلمين لاقتراحات مجددي المنهج ، إلى أن ما يفكر فيه المعلم ، وما يعتقده ، وما يفترضه ,بأن جميع هذه الاعتبارات لها تأثير قوي عند عملية التغيير بالنسبة لكيفية ترجمة سياسة المنهج إلى ممارسات المنهج فيفترض المنظور الثقافي تواجد معارف ومعاني مشتركة حول العملية التعليمية التي تشكل ثقافة الفهم ، حيث تتحول المعارف المشتركة إلى قرارات تخص التجديد والتغيير المنهجي .<br /> ولذلك يركز المدخل الثقافي على عملية تغيير المنهج داخل ثقافة مشتركة للمعاني والتفاهمات فيكون التغيير نتيجة للقرارات المتفاعلة بواسطة المشاركين لتشكيل الوضع المدرسي والجامعي لتسهيل التعلم .<br /> ان ثقافة التفاهم التي يشارك فيها المعلمون تؤثر على المدى الذي يعزز التغيير أو يخمده ويتأثر وضع المدرسة او الجامعة بقوة بواسطة تأريخ التجديدات الناجحة أو الفاشلة ويمكن أن تضغط ثقافة المدرسة والجامعة على المعلمين للانصياع أو للتجديد الا ان تأقلم المعلمين ضمن القيود الادارية والهيكلية للمدارس والجامعات قد تخنق المعلمين داخل أسلوب تكراري وليس داخل أسلوب إبداعي ومثالاً على ذلك قد يختار بعض المعلمين تكرار الوحدات التقليدية بدلا من إنشاء مداخل مستجدة تسمح لنجاح عدد أكبر من المتعلمين .<br /> إن تقنيات التمكين تكون مفيدة عند استخدامها مع المعلمين الذي يشعرون بأن العوامل الداخلية والخارجية تحد من التغير و يمكن استخدام إستراتيجيات المشاركة في التفكير والأهداف لتذكير المعلمين بأن يمكنهم اختيار الانصياع أو إعادة صياغة الثقافة وهم مسؤولون عن إدخال التجديدات التي يعتقدون أنها مفيدة للمتعلمين ولأنفسهم فضمن هذا النموذج يكون المعلمون المحور الأساسي لعملية التغيير فهم جزء من الثقافة التي تسهل الاستقرار أو استهلال ومساندة .<br /> <br /><br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول