ادارة الوقت<br />ا.م.د مهند نزار كزار - كلية المستقبل الجامعة-العراق- بابل<br /> ان ادارة الوقت هو احد العوامل المؤثرة في الاداء وان التنفيذ الجيد والفعال يعرف حدود الوقت وهناك كثير من رجال الاعمال يقولون ان الوقت هو المال ، يجب ان نتعلم اولاً كيف نقتصد في الوقت قبل ان نتعلم كيف نستخدمه ، واذا لم نحسن استخدام الوقت فنضطر الى الاستمرار في العمل معاً مما تقلل فرصة الاسترخاء والراحة ويقلل وقت مزاولة الانشطة الترويحية التي نحبها والتي تعيننا لليوم التالي ، فالترويح عامل اساسي وحيوي والعمل الدائم دون ترويح ينتج عنه قلق وضغوط وصراح واحباط وهناك اتفاق بين كثير من الناس على اننا اذا خططنا ليومنا جيداً لنجعله يخدم عملنا بدلاً من ان يكون عائقاً لنا سنكون دون شك فخورين بما سنحققه من انجازات وسنشعر بالاحترام والتقدير وان عنصر الوقت يشكل مورداً اساسياً ومهما لا بد ان نتعامل معه بحكمة ومقدرة عالية فقد اصبح الوقت يقاس بالثانية والدقيقة بعد ان كان يقاس باليوم وحسن استخدام الوقت هو لضمان تحقيق الاهداف المنشودة<br />تنظيم ادارة الوقت: <br /> يعد الوقت عنصراً هاما, لذلك ينبغي ان تمثل اية خطة او منهج على جدول زمني يتوقع ان تتم فيه فلا بد ان نضع اعتباراً للتحولات والتغيرات التي تحدث وكلما طالت الفترة الزمنية كلما كانت هنالك صعوبة في رصد الاحتمالات المتوقعة . <br /> وتحديد الوقت يمثل من جانب لآخر مقياساً للأداء فالبرامج التي يمكن لأية هيئة تنفيذها في اوقات محددة تدل على قدرتها في التخطيط والتنفيذ بينما تستوجب من تلك التي لا تنفذ في مواعيدها المراجعة والتحدي في الاسباب التي حالت دون ذلك ، وقد تعود الاسباب الى نقص في عملية التخطيط او في تحديد معدلات الأداء المناسب اثناء التنفيذ وهذا كله من الناحية الفنية والادارية بينما يمكن ان يكون ذلك نابعاً عن عدم استثمار المديرين المسؤولين عن التخطيط او التنفيذ للوقت المتاح لهم بصورة مثلى . <br /> ويعتبر الوقت عنصرا اساسياً ومورداً هاماً في أي عمل نقوم به فالوقت الذي كان يقاس بالشهر ( القمر ) وباليوم ( الشمس ) اصبح يقاس بالساعات والدقائق والثواني ثم بجزء الثانية . <br />وتنظيم الوقت هو المفتاح الاكبر لإدارة سليمة وفاعلة وعن طريقه يتحقق الكثير مما تريد او تنجز وسوف يوفر فرصة لكل من يعملون في المجالات المختلفة ، وكل مسؤول عن تنفيذ وادارة الوقت يستطيع التحكم فيه والمدير الناجح هو الذي يعلم ان القدرة هي التنفيذ الصحيح للوظيفة بينما الكفاءة هو القيام بالوظيفة الصحيحة فالمدير الكفء هو الذي يستخدم وقته في انجاز الاعمال وفقاً الاولويات التي هي المفتاح لنجاح مهامه الاساسية . <br />الوقت المناسب لمزاولة المهام <br /> ان انسب الاوقات لتنفيذ المهام هو من خلال تخصيص ساعات معينة له لكيلا يؤدي الى تعطيل الشخص عن القيام بالواجبات الأخرى الموكلة اليه ، <br />الاجتماعات والوقت وماهيته في العمل الاداري: <br /> الاجتماعات هي فرصة تجمع عدد من الافراد لحل مشكلة عامة وتعقد الاجتماعات عادة للاعداد لقرارات او لتبادل معلومات او المناقشة افكار جديدة ويؤثر حجم الهيئة او المؤسسة على نوع وشكل هذه الاجتماعات ، حيث تمثل الاجتماعات جزءاً كبيراً من وقت العمل ويمكن ان تكون هذه الاجتماعات مفتاحاً كبيراً لإنجاز كثير من الاعمال وحل المشكلات واتخاذ القرارات وإحداث التنسيق ولكنها في كثير من الاحيان تستهلك من وقت العمل والاجتماعات في حد ذاتها ليست مضيعه للوقت ولكن الذين يحضرونها هم الذين يصفون عليها هذه الصفة كما هي الظروف التي تجعل الاجتماعات مفيدة ومحققة لأهدافها . <br />وهناك بعض النقاط الاساسية في الاعداد الجيد لوقت الاجتماع : <br />1- وضع اهداف واضحة للاجتماع . <br />2- تحديد الموضوعات ووضع جدول اعمال مختصر . <br />3- ان يكون رئيس الاجتماع ملماً كافياً بالموضوعات المطروحة . <br />4- ان يعقد الاجتماع في وقت ومكان مناسبين . <br />5- ان تتسم المناقشات بالصراحة والموضوعية . <br />6- ان يتسم الرئيس بالسلوك الديمقراطي وحسن الاستماع . <br />7- ان يتم تسجيل المناقشات والنتائج وتوزيعها على الحاضرين . <br />8- ان تتم متابعة القرارات والتوصيات الصادرة عن الاجتماع . <br />9- الحضور في الموعد المحدد للاستفادة من الوقت . <br /><br />