نظمت جامعة المستقبل، ممثلة بكلية التقنيات الهندسية / قسم تقنيات هندسة البناء والإنشاءات، الملتقى الخامس للمدن المستدامة تحت شعار «تجديد المدينة: سكن ملائم للجميع»، يوم الأربعاء الموافق 4 تشرين الثاني 2026، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبالتعاون مع نقابة الأكاديميين العراقيين – فرع بابل، تأكيداً لدورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع.
وأكد الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي وممثل رئاسة الجامعة، في كلمته أهمية توظيف الخبرات الأكاديمية في تقديم حلول عملية للتحديات العمرانية، مع التركيز على تحقيق الاستدامة في قطاعي السكن والطاقة، بما يسهم في تطوير البيئات الحضرية وتحسين جودة الحياة.
وشهد الملتقى حضوراً متميزاً من الحكومة المحلية والدوائر التنفيذية في محافظة بابل، تقدمهم السيد علاء الأعرجي، النائب الأول لمحافظ بابل، ومدير التخطيط العمراني في المحافظة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الدوائر المحلية، في تأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في تحقيق التنمية الحضرية المستدامة.
وتضمن الملتقى ورشة عمل تفاعلية بعنوان «من انقطاع الكهرباء إلى الاستدامة: تجربة حي سكني مع الطاقة المتجددة في العراق»، تناولت أنظمة الطاقة الهجينة، والشبكات الشمسية المصغرة، والاستثمار الأخضر، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين، وهم الدكتور أحمد تركي جياد، المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء، والدكتور هلال عبد الحسين الهلالي من كلية الهندسة بجامعة بابل، والدكتور حيدر عبد الحسين الجبوري، الاستشاري والخبير في إدارة المشاريع الصناعية، والدكتور سلوان عبيد، مدير مركز بحوث الطاقة، والمهندس الاستشاري زمن علي موسى، نقيب المهندسين العراقيين.
واختُتم الملتقى بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية، وتقديم حلول تطبيقية لتطوير الأمن الطاقي، ودعم التنمية الحضرية المستدامة، والارتقاء بجودة الحياة في محافظة بابل وعموم العراق.
ويأتي هذا الملتقى انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما الهدف السابع (طاقة نظيفة وبأسعار معقولة)، والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة)، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف)، بما يعزز التوجه نحو بناء مدن مستدامة وتوفير بيئات سكنية ملائمة للجميع.
وتواصل جامعة المستقبل، الأولى على الجامعات الأهلية في العراق، مسيرتها في دعم المبادرات العلمية والمجتمعية، وتعزيز دورها الأكاديمي في إيجاد الحلول المستدامة للتحديات التي تواجه المجتمع.