المقدمة
تختلف منتجات تبييض البشرة وتوحيد لونها من حيث المكونات والجودة التنظيمية. فبعضها يحتوي على مواد مدروسة لعلاج اضطرابات تصبغ محددة، بينما قد تحتوي منتجات أخرى على كورتيكوستيرويدات قوية أو مركبات الزئبق أو الهيدروكينون غير المعلن أو خلطات مهيجة. ويختلف العلاج الطبي لحالة مشخصة تحت الإشراف عن الاستخدام العشوائي المبني على وعود تفتيح سريع. ولا يضمن شكل العبوة أو انتشار المنتج أو وصفه بأنه طبيعي سلامته.
مخاطر المكونات
قد تسبب المستحضرات المحتوية على الزئبق تهيجاً جلدياً وسمية جهازية تشمل الكلى والجهاز العصبي. أما الستيرويدات الموضعية القوية فقد تقلل الاحمرار مؤقتاً، لكن استخدامها المطول على الوجه قد يؤدي إلى ترقق الجلد وظهور الأوعية وحب الشباب الشبيه بالطفح والتهاب حول الفم واحمرار ارتدادي. وقد يفيد الهيدروكينون في حالات محددة تحت الإشراف، لكن التركيز غير المناسب أو الاستخدام المطول دون متابعة يزيد المخاطر، وقد ارتبط الاستخدام المزمن في حالات نادرة بالأوكرونوز الخارجي. كما قد تسبب الأحماض القوية والخلطات المبيضة حروقاً والتهاباً وتصبغاً تالياً للالتهاب.
لماذا قد يزيد سوء الاستخدام التصبغ؟
للتصبغ أسباب متعددة، منها الكلف والتصبغ التالي للالتهاب والبقع الشمسية، ولا تستجيب هذه الحالات جميعها للعلاج نفسه. وقد يؤدي التهيج إلى الالتهاب وتحفيز إنتاج الميلانين، خصوصاً لدى أصحاب الأنماط الجلدية الداكنة. لذلك قد تجعل دورات التفتيح والالتهاب الارتدادي المشكلة أصعب علاجاً. كما أن الجمع بين مواد فعالة متعددة دون خطة يجعل تحديد سبب التفاعل الضار أكثر صعوبة.
التعامل الآمن والخلاصة
ينبغي للطبيب تقييم التشخيص المحتمل ومراجعة جميع المنتجات المستخدمة ومراعاة الأدوية والحمل والتفاعلات السابقة والتعرض للشمس. وقد يشمل العلاج الحماية الضوئية ومواد موضعية مختارة مع المتابعة. ويتطلب التورم الشديد أو الفقاعات أو الأعراض العينية أو الاشتباه بالتعرض للزئبق تقييماً سريعاً. ينبغي تجنب الخلطات مجهولة المصدر والمنتجات التي تعد بتبييض فوري. فالهدف الطبي هو علاج اضطراب التصبغ وحماية صحة الجلد، لا السعي وراء لون محدد
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق