• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

فلسفة الفراغ المعماري وتأثيره في سلوك الإنسان

03/11/2026
  مشاركة :          
  62

تتناول المقالة مفهوم الفراغ المعماري بوصفه عنصراً جوهرياً في تشكيل التجربة الإنسانية، وليس مجرد مساحة مادية تفصل بين العناصر الإنشائية أو تحتضن الأنشطة اليومية، إذ يمثل الفراغ بيئة متكاملة تتفاعل فيها الأبعاد المكانية والنفسية والاجتماعية والثقافية، وتؤثر بصورة مباشرة في مشاعر الإنسان وسلوكه وطريقة تفاعله مع المحيط. وتنطلق فلسفة الفراغ المعماري من فهم العلاقة بين الإنسان والمكان، وكيفية توظيف الأبعاد والأشكال والضوء والظل والمواد والألوان في خلق بيئات تحمل معاني ودلالات تتجاوز وظيفتها المادية. كما تسلط المقالة الضوء على تأثير خصائص الفراغ المعماري في السلوك الإنساني، من خلال دراسة أثر اتساع المساحات وارتفاع الأسقف ودرجة الانفتاح أو الانغلاق ومستويات الإضاءة والتهوية في الشعور بالراحة والخصوصية والأمان والانتماء. فالفراغات المفتوحة قد تعزز التواصل الاجتماعي والتفاعل بين الأفراد، في حين توفر الفراغات المغلقة أو شبه الخاصة مستويات أعلى من التركيز والهدوء والخصوصية، تبعاً لطبيعة النشاط ومتطلبات المستخدمين. وتناقش المقالة دور التنظيم المكاني وتوزيع الوظائف المعمارية في توجيه حركة الإنسان وأنماط استخدامه للمباني، فضلاً عن أثر التصميم الداخلي والخارجي في تعزيز التفاعل الاجتماعي أو توفير العزلة والراحة النفسية. كما تتناول أهمية توظيف العناصر الطبيعية، مثل الإضاءة الطبيعية والتهوية والنباتات والمياه، في تحسين جودة البيئة المكانية وتعزيز الارتباط بالطبيعة، إلى جانب مراعاة الخصائص الثقافية والاجتماعية للمستخدمين عند تصميم الفضاءات المعمارية. وتؤكد المقالة أن فلسفة الفراغ المعماري ترتبط ارتباطاً وثيقاً بفهم احتياجات الإنسان الجسدية والنفسية والاجتماعية، وأن نجاح التصميم لا يقاس بكفاءة الوظيفة أو جمال التكوين فقط، بل بقدرته على خلق تجربة مكانية إيجابية تؤثر في السلوك الإنساني، وتعزز الشعور بالراحة والانتماء والتفاعل، وتجعل العمارة وسيلة فاعلة لتحسين جودة الحياة وبناء بيئات إنسانية مستدامة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول