م.م حميد جاسم علوان
لقد أصبحت سمة اقتصاد القرن الحادي والعشرين هيه الاقتصاد المبني على المعرف وهذا يعني أن مجتمعات المستقبل ستكون قائمه على المعرفه وهيمنتها أن اقتصاد المعرفه بالأساس يقصد به أن تكون المعرفه هيه المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي أن اقتصاديات المعرفه تعتمد على توفر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدام الابتكار والرقمنه وعلى العكس من الاقتصاد المبني على الإنتاج حيث تلعب المعرفه دورا أقل وحيث يكون النمو مدفوعا بعوامل الإنتاج التقليديه أن الموارد البشريه المؤهله وذات المهارات العاليه ورأس المال الفكري هو أكثر الأصول قوه في الاقتصاد الجديد المبني على المعرفه في الاقتصاد المبني على المعرفه ترتفع المساهمه النسبيه للصناعات المبنيه على المعرفه أو تمكينها وتتمثل في الغالب في الصناعات ذات التكنولوجيا المتوسطه و الرقميه مثل الخدمات الماليه وخدمات الأعمال وتعتبر دولة قطر من الدول العربيه المتقدمه في هذا المجال حيث أنشأت مدينه تعليميه ومراكز بحوث ودراسات قائمه على الابتكار والمهارات الابداعيه قائمه على بنى تحتيه من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشمل هذه السياسات التي تهدف إلى جعل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أكثر إنتاجية ويسر وزيادة القدره التنافسية للمؤسسات الصغيره و المتوسطه.