شارك قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى في الورشة المقامة برعاية رئاسة جامعة المستقبل في قاعة الرئاسة بتاريخ 27-10-2026، و ذلك بحضور المقيم الدولي التركي الدكتور E. Burak Arıkan، المكلّف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لإجراء زيارة تقييم خارجية لتجربة الجامعة في تطبيق مسار بولونيا، ومدى توافق ممارساتها الأكاديمية مع المعايير المعتمدة في فضاء التعليم العالي الأوروبي.
حيث حضر رئيس قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى الاستاذ الدكتور قصي رشيد عبد الامير و مسؤولة الجودة في القسم م.م ابرار عبد الكريم سعيد و بحضور السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، ومساعدي رئيس الجامعة، ومدير الإشراف العلمي والأكاديمي، وعمداء الكليات، ورؤساء الأقسام العلمية، ومسؤولي ضمان الجودة، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية.
واستُهلت الزيارة بورشة عمل تخصصية افتُتحت بكلمة رئاسة الجامعة، التي ألقاها نيابةً عن السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، أكد فيها أن مسار بولونيا يمثل تحولاً نوعياً في التعليم الجامعي، من خلال التركيز على مخرجات التعلم، والتعليم المتمحور حول الطالب، وتنمية المهارات والكفاءات، وتحديث أساليب التدريس والتقييم، وتعزيز ضمان الجودة والتحسين المستمر.
وأشار إلى أن الجامعة تطبق المسار حالياً في ثماني كليات، هي الهندسة، والتقنيات الهندسية، والعلوم، والعلوم الإدارية، والقانون، والتقنيات الزراعية، والتمريض، والآداب، فيما ستوسع تطبيقه خلال العام الدراسي 2026–2027 ليشمل ثلاث كليات إضافية هي التربية، والتربية البدنية وعلوم الرياضة، والفنون الجميلة.
وتضمنت الورشة عرضاً علمياً قدمه المقيم الدولي حول فلسفة مسار بولونيا وآليات تطبيقه، أعقبته مناقشات أكاديمية وجلسات تقييم تناولت نظام الوحدات الأوروبية (ECTS)، والأعباء الدراسية، وتوصيف المقررات، ومخرجات التعلم، وأساليب التقييم، فضلاً عن الاطلاع على الوثائق والأدلة والممارسات المؤسسية المعتمدة في الجامعة.
كما ركزت جلسات التقييم على تحديد نقاط القوة وفرص التطوير، ومناقشة سبل تعزيز كفاءة تنفيذ المسار وضمان جودة تطبيقه وفق المعايير الأوروبية، بما يحقق التكامل بين تطوير البرامج الأكاديمية وتحسين مخرجات التعليم ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل.
وتجسد هذه الزيارة حرص جامعة المستقبل على توظيف الخبرات الدولية في تطوير منظومتها التعليمية، وترسيخ ثقافة التقييم والتحسين المستمر، والمضي نحو تعليم جامعي تنافسي يستند إلى معايير الجودة العالمية ويعزز مكانتها الأكاديمية محلياً و دوليا