شهد القطاع الصحي خلال السنوات الأخيرة تحولاً علمياً متسارعاً بفعل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي، ومراقبة المؤشرات الحيوية، وتحليل البيانات السريرية، والتنبؤ بالمخاطر الصحية. وقد امتد هذا التحول إلى الممارسة التمريضية، حيث أصبحت الأنظمة الذكية أدوات مساعدة في تقييم الحالة الصحية للمريض، وتحديد أولويات الرعاية، ومتابعة الاستجابة للتدخلات العلاجية.
المحاور العلمية للمقالة
الأساس العلمي للذكاء الاصطناعي في التمريض: تطبيقاته في المراقبة السريرية والتنبؤ بالمضاعفات وتحليل البيانات الصحية.
القرار التمريضي بين العقل البشري والخوارزمية: حدود الاعتماد على الأنظمة الذكية في اتخاذ القرارات المهنية.
المسؤولية القانونية عن الأخطاء الناتجة عن الأنظمة الذكية: توزيع المسؤولية بين الممرض والمؤسسة الصحية ومطوري التقنية بحسب طبيعة الخطأ.
حماية البيانات الصحية والخصوصية الرقمية: المخاطر القانونية الناشئة عن جمع المعلومات الطبية ومعالجتها وتداولها.
مستقبل التنظيم القانوني للممارسة التمريضية الرقمية: الحاجة إلى معايير تشريعية ومهنية تواكب التطور التقني. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق