• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

التئام الجروح في الفم والوجه والفكين

27/10/2026
  مشاركة :          
  19

التئام الجروح في الفم والوجه والفكين قد يقيس المريض تعافيه بأول وجبة يتناولها براحة بعد جراحة فموية، أو باليوم الذي لا يعود فيه جرح الوجه يستوقفه أمام المرآة. أما الطبيب، فيبحث أيضًا عن علامات أخرى، منها استقرار الجرح، وسلامة الأنسجة، والعودة التدريجية للوظيفة. ويلتقي هذان المنظوران عند سؤال مألوف: هل التأم الجرح؟ نادرًا ما تكون الإجابة ببساطة المظهر الخارجي. ففي الفم والوجه والفكين، يشمل الالتئام أنسجة تختلف في بنيتها ووظائفها. ولا يُتوقّع أن يتعافى شقّ في المخاطية، وجرح متهتك في الوجه، وكسر عظمي بالطريقة نفسها. ويساعد فهم هذه الاختلافات على تفسير سرعة تعافي بعض الجروح، وحاجة غيرها إلى رعاية ممتدة. ما يحدث تحت سطح الجرح يبدأ الترميم فور حدوث الأذية النسيجية. فيحدّ الإرقاء من النزف، وتشكّل خثرة الفيبرين سقالة مؤقتة لهجرة الخلايا. وتستقدم الاستجابة الالتهابية العَدِلات والبلاعم إلى الجرح، حيث تسهم في إزالة الكائنات الدقيقة وبقايا الأنسجة المتضررة. كما تساعد الإشارات الالتهابية على تنظيم الخطوات اللاحقة للترميم. (١) وخلال مرحلة التكاثر الخلوي، تغطي الخلايا الظهارية الجرح، وتُرسب الأرومات الليفية المصفوفة خارج الخلوية، وتدعم الأوعية الدموية الجديدة النسيج الحُبيبي الآخذ في التشكّل. ثم تعيد عملية إعادة التشكيل تنظيم هذه المصفوفة مع نضج النسيج. وتتداخل هذه المراحل؛ فهي وصف مفيد لعملية متصلة، وليست محطات منفصلة في جدول بيولوجي صارم. وقد يغطي سطحٌ انغلق نسيجًا لا يزال يمر بتغيرات مهمة. (١) عندما تُقرَّب حواف جرح ملائمة بعضها من بعض، فإن الالتئام بالنية الأولى يتطلب عادةً كمية أقل من النسيج لملء الفجوة. أما عند فقدان جزء من الأنسجة أو بقاء الجرح مفتوحًا، فيتضمن الالتئام بالنية الثانية تشكّل نسيج حُبيبي أكثر وتقلّصًا أكبر للجرح. ولذلك، تؤثر طريقة الإغلاق في الالتئام، شأنها شأن حالة الأنسجة التي يجري ترميمها وموضعها. (٢) لماذا يختلف التئام الجروح في الفم تتعافى الجروح الفموية في بيئة دافئة ورطبة، تتعرض باستمرار للكائنات الدقيقة والحركة. ومع ذلك، تلتئم مخاطية الفم غالبًا بسرعة أكبر وبتندّب أقل من الجلد. وفي دراسة علمية على البشر قارنت جروح الفم بجروح الجلد، حدّد إغليسياس بارتولومي وزملاؤه شبكات للتعبير الجيني تكون نشطة أصلًا في المخاطية الفموية غير المجروحة، وتسهم في تهيئتها للترميم. ويبدو أن سرعة الالتئام تعكس خصائص بيولوجية متأصلة في النسيج، ولا تُفسَّر بمجرد الحماية التي يوفرها موضعه. (٣) ويؤثر اللعاب أيضًا في هذه البيئة. فقد أظهرت تجارب مختبرية استُخدم فيها لعاب بشري مُرشَّح تأثيرات في هجرة الخلايا المشاركة في الترميم. وتساعد هذه النتائج على فهم بيولوجيا البيئة الفموية، لكنها لا تثبت صلاحية اللعاب غير المعالَج بوصفه علاجًا للجروح الجلدية. (٤) ولقدرة الفم على الترميم حدود. فالإصابات العميقة والعمليات الواسعة قد تؤدي مع ذلك إلى التليّف أو تقييد الوظيفة. ولا ينبغي أن يحل التعميم المطمئن حول التئام الجروح الفموية محل تقييم الجرح نفسه. (٢) بعد قلع السن يستمر الترميم يترك قلع السن سِنخًا يحتاج إلى الالتئام عبر ترميم الأنسجة الرخوة وتكوّن العظم معًا. وتُستبدل الخثرة المبكرة تدريجيًا بنسيج حُبيبي ومصفوفة مؤقتة من النسيج الضام. ثم يتشكّل عظم منسوج جديد، يتبعه استمرار النضج وإعادة التشكيل. وتُظهر الدراسات النسيجية البشرية تفاوتًا ملحوظًا في سرعة تشكّل النسيج المتمعدن. (٥) ولهذا التمييز نتائج عملية. فقد تبدو اللثة منغلقة قبل أن يحتوي السِنخ تحتها على عظم ناضج. ولذلك، لا يمكن أن تستند قرارات المعالجة اللاحقة إلى المظهر السطحي وحده، بل تظل الموجودات السريرية لدى المريض ومتطلبات الإجراء المزمع تنفيذه مهمة. وقد يكون التحسن المرئي مشجعًا للمريض. ويساعد توضيح استمرار الترميم في العمق على فهم ضرورة زيارات المتابعة، والحاجة إلى حماية منطقة أصبحت تبدو أفضل بكثير من حيث الإحساس. في الوجه تظهر أهمية الوظيفة تتطلب جروح الوجه عناية دقيقة بالتشريح. فقد تؤثر إصابة صغيرة قرب الشفة أو الجفن في معلم تشريحي دقيق، بينما قد تشمل إصابة أعمق في الخد العصب الوجهي أو قناة الغدة النكفية. ويُعدّ تنظيف الجرح وتقييم هذه البنى العميقة جزءًا من الترميم، ولا يغني إغلاق الجلد عنهما. (٦) وعند ملاءمته للحالة، يساعد الإغلاق بشكل طبقات على إعادة محاذاة الأنسجة وتقليل الحيّز الميت. وتكتسب المطابقة الدقيقة للحواف أهمية خاصة حول الشفتين والأنف والجفنين. وقد تستمر الندبة لاحقًا في التغير على مدى أشهر، مع انحسار الاحمرار ونضج النسيج؛ لذا فإن مظهرها المبكر لا يعكس بالضرورة النتيجة النهائية. (٦) وتعني هذه التفاصيل الكثير لمن يعود إلى عمله، أو يتحدث مع أصدقائه، أو يستعيد ارتياحه إلى صورته في المرآة. فالنتيجة المُرضية تشمل حركة الوجه ووظيفته، إلى جانب مظهره. التئام كسور الفكين يضيف الكسر متطلبًا ميكانيكيًا إلى العمليات البيولوجية للترميم. إذ تحتاج القطع العظمية إلى بيئة تسمح بالالتحام، في وقت يتعرض فيه الفك لقوى وظيفية. وفي معالجة كسور الفك السفلي، قد يسمح التثبيت غير الكافي بحركة القطع، ويسهم في حدوث العدوى، أو عدم الالتحام، أو الالتحام في وضع غير صحيح. ولذلك، ينبغي أن تُختار وسيلة التثبيت بما يناسب الكسر، بدلًا من اتباع صيغة واحدة لجميع الحالات. (٧) ولا يؤكد انغلاق الشق الجراحي تحقق الالتحام العظمي. إذ يجب أن تراعي المتابعة ثبات الكسر وإطباق أسنان المريض، إلى جانب الموجودات السريرية والتصويرية المناسبة. فتعافي الأنسجة المغطية وتعافي الهيكل العظمي حدثان مترابطان، لكن كلًا منهما يجيب عن سؤال مختلف. (٧) حالة المريض تؤثر أيضًا في الجرح قد تعوق العدوى الموضعية، وضعف التروية الدموية، والرضوض المتكررة، والأمراض الجهازية عملية الترميم. ويستحق الداء السكري غير المضبوط جيدًا، وقصور التغذية، وبعض الأدوية اهتمامًا أثناء التقييم. كما أن وجود معالجة إشعاعية سابقة، أو استعمال أدوية مرتبطة بتنخّر عظم الفك، قد يغيّر السياق السريري. وتستدعي هذه العوامل تخطيطًا فرديًا، بدلًا من افتراض أن جروح جميع المرضى ستلتئم وفق الجدول الزمني نفسه. (٢) ويمثّل التدخين عائقًا آخر يمكن تجنّبه. إذ تربط منظمة الصحة العالمية تدخين التبغ بتأخر الالتئام بعد الجراحة أو اضطرابه، وارتفاع خطر العدوى. ولذلك، فإن دعم الإقلاع عنه يرتبط بالتعافي، إلى جانب فوائده الصحية بعيدة المدى. (٨) ويحتاج المرضى أيضًا إلى معرفة متى يطلبون المساعدة. فتفاقم الأعراض أو حدوث تغير غير متوقع يستدعي مناقشته مع الفريق المعالج؛ إذ إن مسار الجرح أهم من توقع مرتبط بعدد محدد من الأيام. وفي تدريس هذا الموضوع، يسهل الانشغال بالخلايا ونسيان الأنشطة اليومية التي يتيحها عملها. فتناول الطعام دون انزعاج، واستعادة الثقة بعد الإصابة، نتيجتان لهما معنى حقيقي. تهيئ الجراحة المتقنة شروط الترميم، وتساعد المتابعة اليقظة على التحقق من أن هذه الشروط تقود إلى التعافي الذي يحتاج إليه المريض. المراجع العلمية 1. Yuan H, et al. Dynamics of Human Palatal Wound Healing and the Associated Microbiome. Journal of Dental Research. 2025;104(1). https://doi.org/10.1177/00220345241288761 2. Politis C, Schoenaers J, Jacobs R, Agbaje JO. Wound Healing Problems in the Mouth. Frontiers in Physiology. 2016;7:507. https://doi.org/10.3389/fphys.2016.00507 3. Iglesias-Bartolome R, et al. Transcriptional signature primes human oral mucosa for rapid wound healing. Science Translational Medicine. 2018;10(451):eaap8798. https://doi.org/10.1126/scitranslmed.aap8798 4. Rodrigues Neves C, et al. Human saliva stimulates skin and oral wound healing in vitro. Journal of Tissue Engineering and Regenerative Medicine. 2019;13(6):1079-1092. https://doi.org/10.1002/term.2865 5. Trombelli L, Farina R, Marzola A, Bozzi L, Liljenberg B, Lindhe J. Modeling and remodeling of human extraction sockets. Journal of Clinical Periodontology. 2008;35(7):630-639. https://doi.org/10.1111/j.1600-051X.2008.01246.x 6. AO Foundation. AO Surgery Reference. Use of existing lacerations. https://surgeryreference.aofoundation.org/cmf/approach/use-of-existing-lacerations 7. AO Foundation. AO Surgery Reference. Complications of mandibular fracture treatment. https://surgeryreference.aofoundation.org/cmf/trauma/mandible/further-reading/complications 8. World Health Organization. Smoking greatly increases risk of complications after surgery. 20 January 2020. https://www.who.int/news-room/detail/20-01-2020-smoking-greatly-increases-risk-of-complications-after-surgery

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول