• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

بين الوهم والحقيقة: كيف تؤثر ذبذبات الأجهزة الإلكترونية على الإنسان؟

26/10/2026
  مشاركة :          
  98

أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إذ نعتمد على الهواتف الذكية والحواسيب وأجهزة التوجيه اللاسلكية في العمل والتواصل والترفيه. ومع تزايد استخدام هذه الأجهزة، ظهرت تساؤلات حول تأثير الذبذبات والإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة عنها على صحة الإنسان، ومدى خطورتها على المدى القريب والبعيد. لفهم هذه التأثيرات بصورة علمية، لا بد من التمييز بين أنواع الإشعاعات؛ إذ تصدر الهواتف وأجهزة التوجيه والحواسيب إشعاعات كهرومغناطيسية غير مؤينة، تختلف عن الإشعاعات المؤينة، مثل الأشعة السينية، في مستوى الطاقة. ولا تمتلك هذه الإشعاعات طاقة كافية لإتلاف الحمض النووي (DNA) بصورة مباشرة من خلال التأين. ومن التأثيرات المعروفة للترددات الراديوية قدرتها على إحداث ارتفاع حراري محدود في الأنسجة عند امتصاص الطاقة، ويعتمد مقدار هذا التأثير على شدة التعرض ومدته والظروف المحيطة به. أما الأعراض الشائعة، مثل الصداع والإجهاد البصري واضطرابات النوم، فقد ترتبط بعادات استخدام الأجهزة أكثر من ارتباطها بالإشعاعات نفسها. فالتعرض للضوء الصادر عن الشاشات، خصوصًا خلال ساعات المساء، قد يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، في حين يمكن أن يؤدي الجلوس الطويل أمام الشاشات إلى آلام الرقبة والعضلات والصداع التوتري. وفيما يتعلق بالعلاقة المحتملة بين الترددات الراديوية والأمراض المزمنة، ومنها السرطان، ما تزال المسألة موضع بحث علمي. وقد صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) الترددات الراديوية ضمن المجموعة 2B، أي «محتملة التسبب في السرطان لدى الإنسان»، وهو تصنيف يعكس محدودية الأدلة وعدم حسم العلاقة السببية. الخاتمة يتطلب التعامل مع المخاوف المرتبطة بالتكنولوجيا الاعتماد على الأدلة العلمية الموثوقة، وتجنب المبالغة في تقدير المخاطر أو التقليل منها. كما أن اتباع عادات استخدام صحية، مثل تقليل وقت الشاشة قبل النوم، والحفاظ على وضعية جلوس سليمة، وأخذ فترات استراحة منتظمة، يسهم في تعزيز الصحة والحد من الآثار المرتبطة بالاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول