• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

تقييم جفاف العين باستخدام اختبار شيرمر

23/10/2026
  مشاركة :          
  204

يُعد جفاف العين (Dry Eye Disease) من اضطرابات سطح العين الشائعة التي تؤثر في جودة الرؤية والراحة البصرية ونوعية حياة المرضى. وهو مرض متعدد العوامل يتميز باختلال استقرار الطبقة الدمعية، وقد يصاحبه ارتفاع أسمولية الدموع والالتهاب وتضرر سطح العين واضطرابات الإحساس العصبي. وتزداد أهمية الكشف المبكر عن هذا المرض نظرًا لارتباطه بالاستخدام المطول للأجهزة الرقمية، والتقدم في العمر، وبعض الأمراض الجهازية والعوامل البيئية. ويُعد اختبار شيرمر (Schirmer Test) من الاختبارات السريرية التقليدية المستخدمة لتقييم إنتاج الدموع، خصوصًا عند الاشتباه بوجود جفاف العين الناتج عن نقص الإفراز الدمعي. اختبار شيرمر وآلية إجرائه يعتمد اختبار شيرمر على قياس كمية الدموع التي تمتصها شريحة ورقية معيارية توضع داخل الجفن السفلي، عادةً عند المنطقة الفاصلة بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من الجفن. ويُطلب من المريض إبقاء عينيه مغلقتين برفق لمدة خمس دقائق، ثم تُقاس المسافة التي بللتها الدموع بالمليمتر. يمكن إجراء اختبار شيرمر الأول دون تخدير موضعي، وفي هذه الحالة يعكس القياس إفراز الدموع الأساسي بالإضافة إلى الإفراز الانعكاسي الناتج عن تهيج سطح العين. أما عند استخدام التخدير الموضعي، فيهدف الاختبار إلى تقليل الإفراز الانعكاسي وتقدير الإفراز الدمعي الأساسي بصورة أقرب، مع ضرورة مراعاة الاختلافات المنهجية بين الطريقتين. تفسير النتائج والأهمية التشخيصية تُفسر نتائج اختبار شيرمر وفقًا لطريقة إجرائه والسياق السريري. ففي اختبار شيرمر الأول دون تخدير، يُعد ترطيب الشريط بمقدار 5 ملم أو أقل خلال خمس دقائق مؤشرًا مهمًا على نقص إفراز الدموع، بينما تُعد القيم التي تتراوح بين 6 و10 ملم نتائج تستدعي التقييم بالاقتران مع الأعراض والفحوص الأخرى. ومع ذلك، لا يمكن الاعتماد على اختبار شيرمر منفردًا لتشخيص جميع حالات جفاف العين، نظرًا لتأثر نتائجه بالعوامل البيئية، وحالة المريض، والإفراز الانعكاسي للدموع، والتباين بين القياسات المتكررة. التكامل مع الاختبارات السريرية الأخرى تزداد القيمة التشخيصية لاختبار شيرمر عند دمجه مع تقييم الأعراض باستخدام استبيان مؤشر أمراض سطح العين (OSDI)، وقياس زمن تكسر الطبقة الدمعية (TBUT)، وفحص تصبغ القرنية والملتحمة. ويساعد هذا التكامل على التمييز بين جفاف العين الناتج عن نقص إفراز الدموع والجفاف المرتبط بزيادة تبخرها، مع الإقرار بإمكانية تداخل الآليتين لدى المريض نفسه. كما يُسهم التقييم المتكامل في تحديد شدة الاضطراب واختيار التدخل العلاجي المناسب، بما يشمل الدموع الاصطناعية، وتحسين العوامل البيئية، ومعالجة اضطرابات غدد ميبوميان عند وجودها. الخاتمة يمثل اختبار شيرمر وسيلة سريرية بسيطة ومنخفضة التكلفة لتقييم إنتاج الدموع، مما يجعله مفيدًا في الممارسة اليومية، ولا سيما في المؤسسات الصحية محدودة الموارد. وعلى الرغم من محدودية دقته عند استخدامه منفردًا، فإنه يحتفظ بأهمية تشخيصية عند تفسير نتائجه ضمن تقييم شامل لسطح العين. ولذلك، فإن الجمع بين اختبار شيرمر والاختبارات الموضوعية الأخرى وتقييم الأعراض يوفر أساسًا أكثر موثوقية لتشخيص جفاف العين وتوجيه القرارات العلاجية وتحسين النتائج البصرية للمرضى. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول