• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

التحسين الكيميائي للمواد التخزينية الحرارية لاستغلال الطاقة الشمسية المركزة

18/10/2026
  مشاركة :          
  130

تشكل محدودية كفاءة تخزين الحرارة والاعتماد المفرط على السوائل الحرارية التقليدية إحدى أكبر الأزمات الهندسية والبيئية التي تواجه العالم في العصر الحديث نظرًا لعدم استمرارية التوليد أثناء فترات غياب الشمس، وفي المقابل يزداد الطلب العالمي على الطاقة الكهربائية المستدامة بشكل غير مسبوق مما يضع ضغوطًا هائلة على قطاع الكيمياء الحرارية لتطوير وسائط تخزين ذات سعة حرارية عالية واستقرار ممتد. تهدف هذه المقالة العلمية إلى تسليط الضوء على تقنيات التحسين الكيميائي للمواد التخزينية كحل هندسي مبتكر يجمع بين الهندسة الجزيئية للأملاح المذابة ومواد التغير الطوري لإنتاج مركبات حرارية متقدمة تُستخدم مباشرة في تشغيل المولدات وتوليد الطاقة الكهربائية المستمرة في محطات الطاقة الشمسية المركزة. منذ بداية الاعتماد على الطاقة الشمسية أصبحت الأملاح المعدنية السائلة مادة أساسية في كافة محطات التخزين الحراري، ومع ذلك فإن تآكلها الكيميائي ومحدودية نطاق استقرارها الحراري تحولا إلى عبء تقني لأن المركبات التقليدية تتفحم أو تتجمد عند درجات حرارة غير مناسبة. مع تزايد التوجه العالمي نحو الاقتصادات الدائرية والطاقة المستدامة ظهرت الحاجة إلى تحويل هذه المواد من مجرد وسائط نقل حراري إلى أنظمة كيميائية عالية الكفاءة، حيث يمثل التفاعل الكيميائي والتراكيب النانوية في المركبات المذابة الجسر الرابط بين قطاع الكيمياء التطبيقية وقطاع إنتاج الطاقة الكهربائية. تعتمد عملية التحسين الكيميائي للمواد التخزينية الحرارية على تقنيات التطعيم النانوي والضبط الجزيئي، وهي عملية تعديل للخصائص الفيزياء-كيميائية للأملاح والنترات لمنع التكسر الحراري وزيادة السعة الحرارية النوعية. تبدأ العملية بنقية المواد الخام واختيار النسب المولية المثالية للأنظمة المتعددة المكونات، ثم تُدخل هذه المواد في مفاعلات خلط حراري مع إضافات نانوية من أكاسيد المعادن بدرجات حرارة وضغوط محددة. تتحول البنى الكيميائية بفعل التفاعل إلى مائع حراري محسن ذي ناقلية وحرارة كامنة عالية، بالإضافة إلى معالجة الخصائص السطحية للحد من تآكل الجدران المعدنية للمفاعلات والأنابيب. ليست جميع المركبات الكيميائية متساوية من حيث إنتاجية السعة الحرارية والاستقرار، حيث تُعد الأملاح والمصاهير ذات درجة الانصهار المعتدلة والحرارة النوعية المرتفعة من أفضل المدخلات. يبرز استخدام خليط نترات الصوديوم والبوتاسيوم المطعمة بجسيمات أكسيد السيليكون أو أكسيد التيتانيوم، إلى جانب الأملاح الفلورية والكربونات المتطورة، كأفضل المواد التي تعطي عائدًا حراريًا مرتفعًا واستقرارًا هيدروديناميكيًا يصل إلى درجات حرارة تتجاوز ستمائة درجة مئوية. في المقابل يُستبعد عادةً استخدام الزيوت الحرارية القابلة للاشتعال والمركبات العضوية متدنية الاستقرار لأنها تطلق انبعاثات ضارة وتتفكك حراريًا بشكل سريع. يتميز المزيج الحراري الناتج من التحسين الكيميائي بخصائص فيزيوكيميائية وقيم ناقلية تقارب وتتجاوز السوائل التقليدية، مما يجعله صالحًا للاستخدام المباشر في المبادلات الحرارية المتقدمة وتوربينات البخار الضخمة. يمكن استخدام هذه المواد لتخزين الحرارة لعدة ساعات طويلة واستغلالها ليلاً لتشغيل المولدات الكهربائية دون انقطاع. كما يتم استغلال الاستقرار الكيميائي لهذه المركبات لتقليل تكاليف الصيانة وتمديد العمر الافتراضي للمحطات الشمسيّة، مما يحقق استمرارية تامة لإمدادات الطاقة. يحقق هذا التوجه منافع بيئية واقتصادية متكاملة، فهو يسهم في تقليل البصمة الكربونية وخفض تكلفة الكيلوواط/ساعة المولد من المحطات الشمسية المركزة. كما أنه يقدم مصدر طاقة مستمرًا ورخيصًا ينافس محطات الوقود الأحفوري التقليدية، مما يدعم الاقتصاد الدائري ويخلق فرص عمل جديدة في مجالات تصنيع المواد الحرارية والهندسة الكيميائية المتقدمة. رغم الفرص الواعدة، تقف بعض التحديات أمام التوسع التجاري لهذه التقنية، مثل ارتفاع تكلفة إنتاج الجسيمات النانوية وحاجة المركبات إلى معالجات كيميائية دقيقة لمنع الترسب أو التكتل داخل المفاعلات. يبقى تطوير طرق تحضير كيميائية أكثر كفاءة وانخفاضًا في التكلفة هو النقطة الفاصلة لجعل المواد التخزينية الحرارية المحسنة خيارًا تجارياً منافساً لوسائل الطاقة التقليدية خلال العقود القادمة. جامعة المستقبل – الجامعة الأهلية الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول