• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

هل للقلب ذاكرة؟ العلاقة العلمية بين القلب والدماغ

18/10/2026
  مشاركة :          
  111

هل للقلب ذاكرة؟ العلاقة العلمية بين القلب والدماغ يُعد القلب من أهم أعضاء جسم الإنسان إذ يؤدي دوراً أساسياً في ضخ الدم إلى مختلف الأنسجة والأعضاء وتزويدها بالأوكسجين والمواد الغذائية اللازمة لاستمرار الحياة إلا أن أهمية القلب لا تقتصر على وظيفته الميكانيكية بوصفه مضخة عضلية بل تمتد إلى علاقته المعقدة بالجهاز العصبي والدماغ الأمر الذي أثار اهتمام الباحثين وطرح تساؤلات علمية عديدة من أبرزها هل يمتلك القلب ذاكرة خاصة به أم أن الذاكرة ترتبط بالدماغ وحده يتكون القلب من عضلة متخصصة تعمل بصورة مستمرة طوال حياة الإنسان وتخضع وظيفته لتنظيم دقيق تشترك فيه الإشارات العصبية والهرمونات والعوامل الكيميائية وتوجد في جدران القلب شبكة من الخلايا العصبية تُعرف باسم الجهاز العصبي الداخلي للقلب وهي شبكة تضم مجموعات من الخلايا العصبية التي تسهم في تنظيم النشاط القلبي والاستجابة للتغيرات الفسيولوجية وتساعد على تنسيق بعض الوظائف المحلية للقلب بصورة مستقلة نسبياً عن الأوامر العصبية القادمة من الدماغ ويشير بعض الباحثين إلى هذه الشبكة بتعبير الدماغ الصغير للقلب للدلالة على قدرتها على استقبال المعلومات ومعالجتها محلياً والمشاركة في تنظيم النشاط القلبي إلا أن هذا التعبير لا يعني أن القلب يمتلك دماغاً مستقلاً أو وعياً خاصاً به بل يعكس وجود نظام عصبي متخصص يسهم في ضبط وظائفه الحيوية ترتبط وظائف القلب والدماغ بعلاقة متبادلة تُعرف بمحور القلب والدماغ إذ يرسل الدماغ إشارات عصبية تؤثر في معدل ضربات القلب وقوة انقباضه وفقاً لحالة الجسم النفسية والجسدية فعند التعرض للخوف أو القلق قد تزداد سرعة ضربات القلب نتيجة تنشيط الجهاز العصبي الودي بينما قد تنخفض هذه السرعة خلال الراحة والاسترخاء بفعل زيادة تأثير الجهاز العصبي نظير الودي وفي المقابل ترسل المستقبلات الحسية الموجودة في القلب والأوعية الدموية معلومات إلى الجهاز العصبي المركزي حول ضغط الدم والتمدد والتغيرات المرتبطة بالدورة الدموية مما يساعد الجسم على الحفاظ على توازنه الداخلي وتفسر هذه العلاقة جانباً من التغيرات الجسدية التي ترافق المشاعر الإنسانية إذ قد يشعر الإنسان بتسارع ضربات قلبه عند الخوف أو التوتر أو عند استحضار مواقف مؤثرة من حياته ومع ذلك فإن هذه الاستجابات لا تعني أن القلب يخزن الذكريات بذاته بل تعكس التفاعل المستمر بين العمليات العصبية والهرمونية والاستجابات الجسدية المرتبطة بالمشاعر ومن هنا يبرز التساؤل حول قدرة الخلايا العصبية الموجودة في القلب على تخزين الذكريات إذ تُعرّف الذاكرة علمياً بأنها القدرة على اكتساب المعلومات والاحتفاظ بها واسترجاعها عند الحاجة وترتبط الذاكرة البشرية بشبكات عصبية معقدة في الدماغ تشمل مناطق متعددة تتعاون في تكوين الذكريات وتثبيتها واستعادتها وقد أظهرت الدراسات أن الجهاز العصبي الداخلي للقلب يمتلك قدرات على معالجة الإشارات وتنظيم الاستجابات المحلية إلا أن هذه الوظائف لا تُعد دليلاً على امتلاكه ذاكرة شخصية مماثلة للذاكرة البشرية المعروفة حتى الوقت الحاضر لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن القلب البشري يستطيع تخزين ذكريات الأشخاص أو الأحداث واسترجاعها بصورة مستقلة عن الدماغ ولذلك فإن فكرة امتلاك القلب ذاكرة نفسية بالمعنى المعروف لا تزال غير مثبتة علمياً ولا بد من التمييز بين قدرة الشبكات العصبية على التكيف مع التحفيز وبين تخزين الذكريات الشخصية المعقدة وقد ظهرت روايات لأشخاص خضعوا لعمليات زراعة القلب وذكروا حدوث تغيرات في مشاعرهم أو تفضيلاتهم بعد العملية إلا أن هذه الروايات لا تكفي لإثبات انتقال ذكريات المتبرع أو سماته الشخصية إلى متلقي القلب إذ يمكن أن تتأثر الحالة النفسية بعد الزراعة بعوامل متعددة تشمل التغيرات الصحية والأدوية والتجربة النفسية المصاحبة للمرض والتعافي والتغيرات في نمط الحياة إن دراسة العلاقة بين القلب والدماغ تمثل مجالاً مهماً في العلوم الطبية والعصبية لأنها تساعد على فهم كيفية تفاعل وظائف الجسم مع الحالات النفسية والانفعالية وتؤكد أن أعضاء الجسم تعمل ضمن منظومة مترابطة تتبادل المعلومات بصورة مستمرة وفي ضوء الأدلة العلمية الحالية يمكن القول إن القلب لا يُعرف بوصفه مخزناً للذكريات الشخصية لكن نشاطه يتأثر بالمشاعر والذكريات التي يعالجها الدماغ وتظهر آثارها في استجابات الجسم المختلفة ويبقى فهم هذه العلاقة مجالاً متجدداً للبحث العلمي الذي يسعى إلى تفسير المزيد من أسرار جسم الإنسان

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول