• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار في ظل التحديات المهنية

18/10/2026
  مشاركة :          
  124

تغير العمل في المؤسسات خلال السنوات الأخيرة مع دخول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المهام اليومية وتحليل البيانات وكتابة التقارير وفي القرارات الإدارية نفسها. وأول ما ظهر أثرها كان في الإنتاجية: المهام الروتينية التي كانت تأخذ جزءا كبيرا من وقت الموظف صارت تنجز أسرع وبأخطاء أقل فبقي له وقت أطول للأعمال التي تحتاج خبرته وتفكيره التحليلي وأحيانًا شيئًا من الإبداع. ومن أهم فوائد الذكاء الاصطناعي للقيادات التنفيذية دوره في دعم اتخاذ القرارات الإدارية. إذ تستطيع هذه الأنظمة تحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة وتستخلص معلومات تساعد على فهم المشكلات وتحديد ما هي الحلول المناسبة. كما يمكنها مقارنة البدائل المتاحة وتقديم مؤشرات تساعد القيادات على تقييم المخاطر واختيار القرار الأنسب اعتمادا على المعلومات والبيانات بدلا من الاعتماد على الخبرة الشخصية أو التقديرات وحدها. على الرغم من ذلك فان مدى الاستفادة من هذه التقنيات يختلف من مؤسسة إلى أخرى تبعا لجودة البيانات المتاحة وطبيعة العمل ومدى ملاءمة أدوات الذكاء الاصطناعي لاحتياجات تلك المؤسسة. في المقابل هناك مشكلات يصعب تجاهلها. قد تخرج الأنظمة الذكية معلومات غير دقيقة أو نتائج متحيزة إذا بنيت على بيانات ناقصة أو غير متوازنة. والتعامل مع بيانات العاملين والمستفيدين يطرح أسئلة جدية عن الخصوصية وأمن المعلومات. ويخشى كثير من العاملين أن يؤدي التوسع في الأتمتة إلى اختفاء بعض الوظائف أو تغير المهارات التي يطلبها سوق العمل. أما أكثر ما يقلق هو أن يعتاد الموظف قبول ما تقدمه هذه الأنظمة دون مراجعة فيضعف حسه المهني وتقديره مع الوقت. لهذا تحتاج المؤسسات إلى سياسات واضحة تحدد أين يستخدم الذكاء الاصطناعي وأين يتوقف استخدامه. ويتطلب ذلك تدريب الموظفين على التعامل مع هذه الأدوات بوعي وحماية البيانات الحساسة بإجراءات صارمة وأن يبقى القرار النهائي في المسائل المهمة بيد الإنسان. ويقاس نجاح هذه التطبيقات بأثرها في جودة الأداء ودقة النتائج وليس بسرعة الإنجاز فقط. في رأيي يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يطور بيئة العمل ويرفع إنتاجيتها ويحسن قراراتها بشرط أن تجد المؤسسة توازنا معقولا بين ما تقدمه التقنية وما يملكه موظفوها من خبرة. وإذا استخدم بمسؤولية فسيبقى أداة تساعد الإنسان في عمله وقراراته ويبقى القرار في النهاية له.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول