• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

تطبيق تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رسم الخرائط الجيوهندسية للمناطق الحضرية

16/10/2026
  مشاركة :          
  35

تُعد الخرائط الجيوهندسية (Geotechnical Maps) من الأدوات الأساسية في تخطيط المدن وتصميم الأسس والبنى التحتية، لأنها تبيّن خصائص التربة والمياه الجوفية والمخاطر الأرضية في الموقع. وتعتمد الطرق التقليدية على الحفر الاستكشافي (Boreholes) والمسح الميداني، وهي دقيقة لكنها مكلفة وبطيئة وتغطي نقاطاً محدودة، ولا سيما في المدن سريعة التوسع. لذلك أصبح دمج الاستشعار عن بعد (Remote Sensing) مع نظم المعلومات الجغرافية (GIS) خياراً عملياً لتغطية مساحات واسعة بكلفة أقل. يعتمد الاستشعار عن بعد على الصور الفضائية من أقمار مثل Landsat وSentinel-2، وعلى رادار الفتحة الاصطناعية (SAR)، والمسح الضوئي بالليزر (LiDAR)، والتصوير بالطائرات المسيّرة (UAV Photogrammetry). وتُستخرج منها نماذج الارتفاع الرقمية (DEM) وخرائط الانحدار والتصريف السطحي، وتُحسب المؤشرات الطيفية مثل NDVI وNDBI لتمييز الغطاء النباتي والمناطق العمرانية. كما تتيح تقنية التداخل الراداري (InSAR) قياس هبوط سطح الأرض (Land Subsidence) بدقة تصل إلى مستوى المليمترات. أما نظم المعلومات الجغرافية فتجمع هذه الطبقات مع بيانات الجسّات الحقلية ونتائج الفحوصات المختبرية، فتبني قاعدة بيانات مكانية موحدة (Spatial Database). ويُستخدم فيها الاستيفاء المكاني (Spatial Interpolation) بطرق مثل IDW وKriging لتقدير خصائص التربة بين نقاط الجسّات، كما يُستعان بالتحليل متعدد المعايير (Multi-Criteria Analysis) لتقسيم المدينة إلى نطاقات بحسب قدرة تحمل التربة ومستوى المياه الجوفية. وتُنتج من هذه المنظومة خرائط لمخاطر جيوهندسية متعددة، منها التربة الانتفاشية (Expansive Soils)، وتميّع التربة (Liquefaction)، والانهيارات الأرضية (Landslides)، والفيضانات الحضرية (Urban Flooding)، والهبوط الأرضي. وتفيد هذه الخرائط المخططين والمهندسين في اختيار مواقع المشاريع ونوع الأسس مبكراً، وفي ترتيب أولويات صيانة الشبكات والمنشآت القائمة. ومع ذلك، تبقى لهذه التقنيات حدود، إذ تعطي الصور معلومات عن السطح وما يقرب منه فقط، ولا تغني عن الجسّات الحقلية والفحوصات المختبرية اللازمة للتصميم التفصيلي. كما تتأثر دقة النتائج بدقة الصور ووضوح الغطاء السطحي، ولذلك تحتاج إلى معايرة وتحقق ميداني (Ground Truthing). وفي الختام، فإن الجمع بين الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية مع البيانات الحقلية يمنح رؤية شاملة ومحدّثة لطبيعة الأرض في المدن، ويدعم قرارات التخطيط والتصميم الآمنة والاقتصادية. قدّمها التدريسي م.م سيف سلام سعود قسم الهندسة المدنية Source: Lillesand, T.M., Kiefer, R.W. & Chipman, J.W. Remote Sensing and Image Interpretation, 7th ed., Wiley, 2015.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول