• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

الوقود المستقبلي وتحول الطاقة العالمي: الهيدروجين الأخضر في المنظومة الصناعية

11/10/2026
  مشاركة :          
  89

تُعد قضية التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة من أكبر التحديات والفرص الصناعية في العصر الحديث، إذ تسعى الدول للحد من الانبعاثات الكربونية مع المحافظة على نمو اقتصادي مستقرة. وفي هذا السياق، برز الهيدروجين الأخضر كخيار استراتيجي ووقود مستقبلي واعد يمتلك القدرة على إحداث ثورة في قطاعات الطاقة والصناعات الثقيلة، نظراً لكونه منعدم الانبعاثات أثناء الاستخدام ويمتلك كثافة طاقة عالية مقارنة بالبدائل التقنية الأخرى. يعتمد إنتاج الهيدروجين الأخضر على عملية التحليل الكهربائي للماء (Water Electrolysis) باستخدام طاقة كهربائية مُولّدة بالكامل من مصادر متجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. تتيح هذه العملية فصل جزيئات الماء إلى هيدروجين وأكسجين دون إنبعاث غازات الدفيئة، ليتم بعد ذلك ضغط الهيدروجين وتخزينه ونقله لاستخدامه كوقود مباشر، أو كمادة خام في خطوط الإنتاج الكيميائية والصناعية. ويُسهم الهيدروجين الأخضر بشكل مباشر في تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي في القطاعات الصناعية التي يصعب إلغاء الكربون منها بسرعة (Hard-to-Abate Sectors) مثل صناعة الصلب، والإسمنت، والتكرير، والنقل الثقيل والبحري. كما يوفّر حلولاً مستدامة لتخزين الفائض من طاقة الرياح والشمس لفترات طويلة، مما يرفع من مرونة واستقرار الشبكات الكهربائية الوطنية. إضافة إلى ذلك، ينعكس التوسع في تقنيات الهيدروجين إيجاباً على السلامة والبيئة؛ إذ يقلل من تلوث الهواء والانبعاثات الضارة بالمحيط الحيوي، ويتيح بديلاً آمناً ومستداماً لإنتاج الأمونيا والمخصبات الزراعية التي تمثل عصباً أساسياً في الأمن الغذائي العالمي. ورغم هذه المميزات، فإن التوسع في اقتصاد الهيدروجين يواجه تحديات تقنية واقتصادية، تتطلب تطوير بنية تحتية متطورة لتخزين الهيدروجين ونقله بآمان، وتخفيض التكاليف الرأسمالية لأجهزة التحليل الكهربائي، وتوفير شبكات لنقل الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الهندسية والفنية المتخصصة في التعامل مع خصائص الهيدروجين الفيزيائية والكيميائية. وفي العراق، يمتلك القطاع المقومات الأساسية للاستفادة من اقتصاد الهيدروجين الأخضر بفضل الإشعاع الشمسي العالي والموقع الجغرافي المتميز والبنية الصناعية النفطية القائمة. وتستطيع الجامعات والمؤسسات البحثية بالتعاون مع القطاعات الصناعية تطوير برامج ومشاريع بحثية تُسهم في إعداد مهندسين متمرسين في تقنيات الطاقة المتجددة وإنتاج الوقود النظيف، بما يخدم استراتيجية التحول الرقمي والبيئي للصناعة الوطنية. وفي الختام، يُشكل الهيدروجين الأخضر حجر الزاوية في رسم ملامح المستقبل الطاقوي المستدام، إذ يوفر حلاً متكاملاً يوازن بين تلبية الاحتياجات الاقتصادية الحالية وحماية البيئة للأجيال القادمة. ومع استثمار الابتكارات التقنية، سيغدو الهيدروجين الأخضر معياراً رئيساً في إدارة التحول العادل والمستدام لنظم الطاقة العالمية. أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة: الهدف السابع: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة. الهدف التاسع: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية. الهدف الثالث عشر: العمل المناخي. جامعة المستقبل – الجامعة الأهلية الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

الدورات والورش

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول