توضيح المفهوم
يقوم «الاقتصاد الخطي» التقليدي على نمط: اشترِ، استخدم، ثم ارمِ. أما «الاقتصاد الدائري» فيُبقي المنتجات قيد الاستخدام أطول مدة ممكنة من خلال الإصلاح وإعادة الاستخدام والمشاركة والتبرع، ثم إعادة التدوير إلى مواد جديدة في النهاية. وفي الرياضة تُرمى كميات كبيرة من الأدوات وهي لا تزال صالحة للاستعمال: مضارب، وكرات، وأحذية، وملابس، وأدوات تدريب، وكثير منها مصنوع من البلاستيك والمطاط والأقمشة الصناعية التي تحتاج سنوات طويلة لتتحلل. ويدرس هذا الموضوع طريقة تفكير الرياضيين وسلوكهم تجاه هذه الممارسات، وما يشجعهم على تبنّيها أو يمنعهم منه.
مثال تطبيقي
يستبدل فريق جامعي لألعاب المضرب مضاربه كل موسم، فتُخزَّن المضارب القديمة الصالحة للعمل ثم تُرمى لاحقاً، في حين لا تستطيع مدرسة قريبة توفير مضارب لطلبتها. ويمكن لبرنامج للتبرع بالأدوات أن يحلّ المشكلتين معاً.
أهميته للمجتمع
• يقلّل نفايات البلاستيك والمطاط وما تسببه من تلوث.
• يجعل الرياضة في متناول الأسر محدودة الدخل والمدارس الفقيرة بالإمكانات.
• يوفّر المال على الأندية والمؤسسات.
• يبني ثقافة الاستهلاك المسؤول لدى الرياضيين الشباب.
الأهداف المستقبلية
• قياس وعي الرياضيين واتجاهاتهم باستخدام مقياس مُعدّ علمياً.
• اقتراح مبادرات عملية مثل «بنك الأدوات الرياضية» في الجامعات والأندية.
• نشر ثقافة الاستدامة في الأوساط الرياضية.
الفئات المستفيدة
الرياضيون، والأندية، والمدارس محدودة الإمكانات، والأسر ذات الدخل المحدود، والبيئة
اعداد الدكتور أ.م.د مهند نزار كزار