• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

الذكاء الاصطناعي يعزز التنبؤ بالأوبئة ويدعم الحد من انتشارها(م.م اية جمال هيدي).

05/10/2026
  مشاركة :          
  341

أصبح الذكاء الاصطناعي من التقنيات الواعدة في مجال الصحة العامة، لما يوفره من إمكانات متقدمة في مراقبة الأمراض المعدية والتنبؤ بمسارات انتشارها، ولا سيما بعد ما كشفت عنه الأوبئة الحديثة، وفي مقدمتها جائحة كوفيد-19، من حاجة متزايدة إلى حلول تقنية قادرة على الاستجابة السريعة للأزمات الصحية العالمية. وتعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال على تحليل كميات كبيرة ومتنوعة من البيانات، تشمل السجلات الصحية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وأنظمة تحديد المواقع، والبيانات البيئية والمناخية، بهدف اكتشاف الأنماط والمؤشرات التي قد تساعد في تحديد احتمالية ظهور مرض أو انتشاره في منطقة معينة. كما تسهم هذه التقنيات في متابعة الحالات الصحية بصورة آنية، وتحليل اتجاهات العدوى، ودعم عملية توجيه الموارد الطبية والصحية وفقًا للاحتياجات الفعلية. وخلال جائحة كورونا، برزت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بأعداد الإصابات، وتحليل سلوك الفيروس في بيئات مختلفة، ودعم وضع استراتيجيات الاستجابة الصحية، فضلًا عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع تحليل البروتينات الفيروسية والمساهمة في مراحل تطوير اللقاحات والعلاجات. ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على التعامل مع الأوبئة القائمة، بل يمتد إلى بناء نماذج تنبؤية يمكن أن تسهم في الاستعداد المبكر للأوبئة المستقبلية، من خلال تطوير أنظمة إنذار مبكر قادرة على رصد المؤشرات غير الاعتيادية وتنبيه الجهات الصحية إلى احتمالات انتشار الأمراض قبل اتساع نطاقها. وفي المقابل، تفرض هذه التطبيقات مجموعة من التحديات، من أبرزها جودة البيانات ودقتها، وحماية الخصوصية، وأمن المعلومات، إلى جانب الحاجة إلى ضمان الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية في مجال الصحة العامة. ويتطلب تحقيق الاستفادة المثلى من هذه الأنظمة تعاونًا دوليًا مستمرًا، وتحديثًا متواصلًا للبيانات والخوارزميات، فضلًا عن وضع أطر تنظيمية وأخلاقية واضحة تضمن توظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم صحة الإنسان ويعزز قدرة المجتمعات على مواجهة الأزمات الوبائية. ويؤكد توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأوبئة أن التحول الرقمي في القطاع الصحي لم يعد مقتصرًا على التشخيص والعلاج، بل أصبح يمتد إلى الوقاية والاستعداد المبكر وإدارة الأزمات، بما يدعم بناء منظومات صحية أكثر استباقية ومرونة وقدرة على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية. جامعة المستقبل… الجامعة الأولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول