• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

مقالة في الفن والهوية الوطنية بعنوان "الفن العراقي.. قوة ناعمة تعزز سيادة الوطن ‏وتحفظ هويته"للست مها علي كاظم

03/10/2026
  مشاركة :          
  9

لا تقتصر سيادة الدول على حماية حدودها أو امتلاكها مؤسسات قوية، بل تمتد لتشمل الحفاظ ‏على هويتها الثقافية وتراثها الحضاري. ومن هذا المنطلق، يُعد الفن العراقي أحد أهم أدوات ‏القوة الناعمة التي تعكس شخصية العراق وتاريخه، وتسهم في ترسيخ الانتماء الوطني وتعزيز ‏حضوره بين الأمم.‏ يملك العراق إرثًا حضاريًا يمتد لآلاف السنين، فقد شهدت أرض الرافدين ولادة أولى الحضارات ‏الإنسانية، وازدهرت فيها الفنون منذ العصور السومرية والبابلية والآشورية. وما يزال هذا الإرث ‏مصدر إلهام للفنانين العراقيين في مجالات الرسم، والنحت، والموسيقى، والمسرح، والأدب، ‏والسينما، حيث يجسدون من خلال أعمالهم عمق الهوية العراقية وتنوعها الثقافي.‏ لقد لعب الفن العراقي دورًا مهمًا في توثيق الأحداث الوطنية والاجتماعية، ونقل معاناة ‏الشعب وآماله، معبرًا عن قيم الوحدة والتسامح والاعتزاز بالوطن. فالأغنية الوطنية، واللوحة ‏التشكيلية، والعرض المسرحي، والفيلم السينمائي، جميعها تسهم في بناء الوعي المجتمعي ‏وتعزيز الشعور بالانتماء، وهو ما يجعل الفن شريكًا في حماية السيادة الوطنية من محاولات ‏طمس الهوية أو تشويه التاريخ.‏ وفي ظل التحديات التي واجهها العراق خلال العقود الماضية، أثبت الفنانون العراقيون قدرتهم ‏على الحفاظ على الإرث الثقافي، رغم الظروف الصعبة. فقد واصلوا إنتاج أعمال تعكس حضارة ‏العراق وتدعو إلى السلام وإعادة الإعمار، مؤكدين أن الثقافة تبقى عنصرًا أساسيًا في صمود ‏الشعوب واستمرارها.‏ كما يشكل الاهتمام بالمؤسسات الثقافية، ودعم الفنانين، وحماية الآثار والمتاحف، جزءًا من ‏مفهوم السيادة الثقافية، لأن الحفاظ على التراث الوطني يعزز مكانة العراق على المستوى ‏الدولي، ويؤكد حقه في صون تاريخه وموروثه الحضاري للأجيال المقبلة.‏ إن الاستثمار في الفنون ليس ترفًا، بل هو استثمار في الإنسان والوطن. فكل عمل فني يحمل ‏رسالة حضارية، ويعكس صورة العراق الحقيقية بوصفه بلد الحضارات والإبداع. ومن هنا، يصبح ‏الفن قوة ناعمة تسهم في تعزيز السيادة الوطنية، وترسيخ الهوية العراقية، وبناء جسور ‏التواصل مع العالم بلغة الثقافة والجمال.‏ ويبقى الفن العراقي شاهدًا حيًا على قدرة هذا الوطن على النهوض والإبداع، ورسالة تؤكد أن ‏الحضارة والثقافة تمثلان إحدى أقوى دعائم السيادة، وأن حماية الهوية الوطنية تبدأ بالحفاظ ‏على الإبداع وتشجيع الفنانين وصون التراث الذي يروي قصة العراق عبر آلاف السنين.‏ المصادر 1. UNESCO. Culture: The Bedrock of Peace. UNESCO – Culture: The Bedrock of Peace 2. UNESCO. Iraq – Intangible Cultural Heritage. UNESCO – Iraq: Intangible Cultural Heritage 3. UNESCO World Heritage Centre. Iraq – States Parties. UNESCO World Heritage Centre – Iraq 4. UNESCO Baghdad. Cultural Heritage and Expertise in Iraq. UNESCO Iraq – Cultural Heritage 5. UNESCO. A Call to Save Iraq’s Cultural Heritage. UNESCO – A Call to Save Iraq’s Cultural Heritage 6. UNESCO. Re-opening of the National Museum of Baghdad. UNESCO – National Museum of Baghdad 7. The Metropolitan Museum of Art. Iraq and Modern Art. The Metropolitan Museum of Art – Iraq and Modern Art 8. UNESCO. Convention Concerning the Protection of the World Cultural and Natural Heritage. UNESCO – World Heritage Convention 9. UNESCO. Convention for the Safeguarding of the Intangible Cultural Heritage. UNESCO – Intangible Cultural Heritage Convention

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول